mesaiky
10-05-2011, 03:51 PM
إعلان على الماشي ...
سنوات قليلة مضت على السماح بأعلانات الطرق ، و سبحان مغير الأحول فكم تغيرت المفاهيم خلالها ، فقبل سنوات قريبة جدا كان وضع او تعليق صور الأشخاص على الجدران و على جوانب الطرق من المحرمات المنهي عنها ، و كان يسمح بنشر صور المليك و ولي عهده الأمين فقط في الطرقات و الشوارع دون غيرهم ، و عند سؤال المشايخ و أهل العلم عن الحكم الشرعي لها ، كان جوابهم بلا شك أنها من الأمور المحرمة و لكن كونها لولي الأمر فيغض النظر عنها لتفادي الأضرار التي قد تلحق بالمصلحة العامة و خاصة أنها تنشر فقط في الزيارات الرسمية لمناطق و مدن المملكة ، و الأثم في هذا يقع على ولي الأمر فهو من رضي بها .
ثم جائت الأنتخابات البلدية و أقيمت المخيمات الأنتخابية و نشرت صور المرشحين في الشوارع الرئيسة و الزوايا و على الحافلات و الشاحنات و فيهم من هم أهل الصلاح و الخير و من هم من المشايخ و طلبة العلم أيضا !!! و قيل هي حالة خاصة جديدة و مؤقته !!!
ثم جائت حملة الأتصالات السعودية (ناديك يناديك) و نشرة صور لاعبي الأندية الرياضية في الطرقات ، و في هذه المرة قلنا لا حول و لاقوة بالله ، فهذا إعلان تسويقي تجاري و ليس بحالة خاصة او مؤقته كما أعتدنا !!
و تبع هذا الأعلان إعلانات تسويقية أخرى فيها صور لأطفال و صور لشعر رأس المرأة و صور للأيادي و الشفاه و الأسنان و هكذا دواليك !!
و في رمضان من عام 1430 هـ ملئت شوارعنا إعلانات لبعض البرامج التلفزيونية الدعوية و الشرعية تحتوي لصور بعض المشايخ و طلبة العلم ، فقلت كما قال غيري لقد نشرت هذه الإعلانات دون أذن المشايخ و طلبة العلم بلا شك و سيكون لهم (أي المشايخ) ردة فعل كبيره لهذا التصرف اللامسئول من هذه القنوات الفضائية و قد يوقفون مشاركاتهم في هذه البرامج و يقاطعون هذه الفضائيات بل قد يقاضونها في المحاكم الشرعية و وزارة الأعلام!!
و مضى رمضان دون ردة فعل !! و جاء رمضان الذي يليه و يا عجباه !!! فلا يكاد يوجد شيخ او داعية له برنامج تلفزيوني فضائي إلا و صورته مبتسما تملاء الطرق و الشوارع ، فما كان حراما قبل سنوات صار حلالا طيبا سائغا للناظرين !!
لست أدري هنا من المسئول و ما الدافع و ما المدفوع؟
أنها أيام او سنوات قلائل في هذا النهج و سنرى صور الممثلين و الممثلات تملاء شوارعنا فمن سيكون المسئول و المحاسب يوم الدين ؟
و ها هي الأنتخابات البلدية تنادي و تطرق الأبواب من جديد ... فهل سيتكرر الموقف و المشهد !!!
اللهم لا تفتنا في ديننا و لا في دنيانا ، فنحن بعلمنا و إيماننا أضعف من غيرنا ممن لهم برامج فضائية و هم القدوة لنا و لغيرنا في الخير ، و كما قيل (بطئ و لكن أكيد المفعول !)
كتبه / أبو صلاح سامي بن عبدالله السنيد
sami.sunaid@gmail.com
سنوات قليلة مضت على السماح بأعلانات الطرق ، و سبحان مغير الأحول فكم تغيرت المفاهيم خلالها ، فقبل سنوات قريبة جدا كان وضع او تعليق صور الأشخاص على الجدران و على جوانب الطرق من المحرمات المنهي عنها ، و كان يسمح بنشر صور المليك و ولي عهده الأمين فقط في الطرقات و الشوارع دون غيرهم ، و عند سؤال المشايخ و أهل العلم عن الحكم الشرعي لها ، كان جوابهم بلا شك أنها من الأمور المحرمة و لكن كونها لولي الأمر فيغض النظر عنها لتفادي الأضرار التي قد تلحق بالمصلحة العامة و خاصة أنها تنشر فقط في الزيارات الرسمية لمناطق و مدن المملكة ، و الأثم في هذا يقع على ولي الأمر فهو من رضي بها .
ثم جائت الأنتخابات البلدية و أقيمت المخيمات الأنتخابية و نشرت صور المرشحين في الشوارع الرئيسة و الزوايا و على الحافلات و الشاحنات و فيهم من هم أهل الصلاح و الخير و من هم من المشايخ و طلبة العلم أيضا !!! و قيل هي حالة خاصة جديدة و مؤقته !!!
ثم جائت حملة الأتصالات السعودية (ناديك يناديك) و نشرة صور لاعبي الأندية الرياضية في الطرقات ، و في هذه المرة قلنا لا حول و لاقوة بالله ، فهذا إعلان تسويقي تجاري و ليس بحالة خاصة او مؤقته كما أعتدنا !!
و تبع هذا الأعلان إعلانات تسويقية أخرى فيها صور لأطفال و صور لشعر رأس المرأة و صور للأيادي و الشفاه و الأسنان و هكذا دواليك !!
و في رمضان من عام 1430 هـ ملئت شوارعنا إعلانات لبعض البرامج التلفزيونية الدعوية و الشرعية تحتوي لصور بعض المشايخ و طلبة العلم ، فقلت كما قال غيري لقد نشرت هذه الإعلانات دون أذن المشايخ و طلبة العلم بلا شك و سيكون لهم (أي المشايخ) ردة فعل كبيره لهذا التصرف اللامسئول من هذه القنوات الفضائية و قد يوقفون مشاركاتهم في هذه البرامج و يقاطعون هذه الفضائيات بل قد يقاضونها في المحاكم الشرعية و وزارة الأعلام!!
و مضى رمضان دون ردة فعل !! و جاء رمضان الذي يليه و يا عجباه !!! فلا يكاد يوجد شيخ او داعية له برنامج تلفزيوني فضائي إلا و صورته مبتسما تملاء الطرق و الشوارع ، فما كان حراما قبل سنوات صار حلالا طيبا سائغا للناظرين !!
لست أدري هنا من المسئول و ما الدافع و ما المدفوع؟
أنها أيام او سنوات قلائل في هذا النهج و سنرى صور الممثلين و الممثلات تملاء شوارعنا فمن سيكون المسئول و المحاسب يوم الدين ؟
و ها هي الأنتخابات البلدية تنادي و تطرق الأبواب من جديد ... فهل سيتكرر الموقف و المشهد !!!
اللهم لا تفتنا في ديننا و لا في دنيانا ، فنحن بعلمنا و إيماننا أضعف من غيرنا ممن لهم برامج فضائية و هم القدوة لنا و لغيرنا في الخير ، و كما قيل (بطئ و لكن أكيد المفعول !)
كتبه / أبو صلاح سامي بن عبدالله السنيد
sami.sunaid@gmail.com