mesaiky
17-01-2011, 09:36 AM
الجامعة المفتوحة ... و العقول المغلقة
الجامعة العربية المفتوحة عبارة عن مشروع تنموي عربي يهدف الى توفير فرص التعليم العالي لأكبر عدد من أبناء و بنات الوطن العربي تبناه صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز و حول الفكرة و الحلم الى حقيقية واقعية ، و برغم من وجود رسوم على الطلبة المنتسبين الى هذه الجامعة الا أنها تعتبر رسوم متواضعة إذا ما قارنها بالجامعات الأخرى في نفس المنطقة ، و هي رسوم تتيح للجامعة الأستمرار في إيصال رسالتها التعليمية و تغطية نفقاتها و هي متفاوته من بلد الى بلد ، و نظام التعليم في هذه الجامعة هو شكل من أشكال التعليم عن بعد مع وجود نسبة محددة تتراوح ما بين 20 – 25 % من التعليم المباشر .
و كان لإنطلاقة الجامعة العربية المفتوحة و إفتتاح مقرها الرئيسي في الكويت و فروعها في لبنان و الأردن بداية شهر أكتوبر من عام 2002 م الأثر الكبير في نفوس الكثيرين من أبناء العالم العربي اللذين حرموا من مواصلة تعليمهم الجامعي لأسباب متنوعة ، و عندما تم إفتتاح فرع الجامعة في كل من البحرين و السعودية في فبراير 2003 سارع كثيرين من أبنائنا و بناتنا في التسجيل بهذه الجامعة التي أصبحت الأمل لهم بعد أن إغلقت الجامعات النظامية و الحكومية أبوابها في وجوههم لعدم توفر الأماكن و لوجود تعقيدات مختلقة لتقليل عدد المقبولين و المسجلين في هذه الجامعات .
و لكن ما حصل في هذا الفصل الدراسي الأول من هذا العام 1432 هـ يشير الى أن القائمين على إدارة هذه الجامعة المتميزة لا يعون الرسالة التي حرص عليها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز عندما تبنى الفكرة و حولها من فكرة الى صرح تعليمي رائد في البلاد العربية ، فقد فوجاء عدد من بناتنا بخسف و إنتقاص لعلاماتهم التي بذلوا في تحصيلها الكثير من الجهد و العناء و السهر ، فعند رفع درجات المنتسبات بتخصص التربية الخاصة لمادة (تعديل سلوك الأطفال المعاقين) و مادة ( التعامل مع أولياء الأمور غير العاديين ) الى إدارة الجامعة في دولة الكويت الشقيقة كان رد الإدارة بضرورة إنقاص الدرجات المتحصل عليها و بطريقة عشوائية ، و طلبت الإدارة حسم (16) درجة من درجات الطالبات المتفوقات و (8) درجات من بقية الطالبات ممن دون التقدير المتاز ...!!! فأي ظلم و هضم لحقوق الطالبات و جهودهن .... لماذا هذا التصرف الغير مدروس من إدارة الجامعة ...!!! كيف يكون شعور القائمين على الجامعة لو كان بناتهم ممن خسف بدراجتهن عشوائياً .
حدثني من أثق فيه ... بأن أبنته و هي ممن تسهر الليالي في الدراسة حيث أنها لا ترضى بأقل من درجة الأمتياز ، كانت ممن خسف بدرجاتها فسقط معدلها دون الأمتياز ، و حاول صاحبنا جاهداً الأتصال بالمسئولين في فرع الجامعة لتوضيح الأسباب و لتقديم إحتجاج على هذا الظلم ، فكان الرد أن مثل هذا الأمر يحل بأحد الطرق التالية :
مراجعة إدارة الفرع في الرياض
مراجعة الإدارة العامة في الكويت
مراجعة مكتب سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز بصفته رئيس مجلس أمناء الجامعة
و بالتالي عند محاولة الأتصال بالمسئولين في الرياض أغلق كل منهم هاتفه لكي لا يستقبل إتصالات من المحتجين على هذا التصرف المتعجرف في حق الطالبات ، و الإدارة في الكويت تحيل الى فرع الرياض ، طبعاً هذا التصرف لم يترك خيار للطالبات سوى الإتصال بمكتب سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز و الحمد لله فأن سياسة سمو الأمير حفظه الله الترحيب بكل زائر لمكتبه ، و لكن هل يعقل أن الطالب لا يجد له نصير في نظام الجامعة المفتوحة سوى الإتصال بسمو الأمير ...!!!
قد يكون القائمين و الإدارين في الجامعة المفتوحة من حملة الشهادات التعليمية العليا و لكن مما لا شك فيه أنهم يتمتعون بعقول مغلقة و لا يزالون يعيشون في عصر الظلم و الإستبداد للعباد الذي لا يقره سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز حفظه الله ...!!!
أحدى المدرسات قالت عندما نشك في تقيم أو درجات الطالبات سواء كانت مرتفعة أو منخفضة نسبياً نعيد الأختبار لكي لا نظلم أحد و نكون قد أعطينا فرصة عادلة للجميع ، لكن الخصم العشوائي فيه ظلم للجميع .... فهل يعجز أصحاب العقول المغلقة في الجامعة العربية المفتوحة في التفكير بحلول مشابهه .؟
كتبه / أبو صلاح
سامي بن عبدالله السنيد
Sami.sunaid@gmail.com (Sami.sunaid@gmail.com)
الجامعة العربية المفتوحة عبارة عن مشروع تنموي عربي يهدف الى توفير فرص التعليم العالي لأكبر عدد من أبناء و بنات الوطن العربي تبناه صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز و حول الفكرة و الحلم الى حقيقية واقعية ، و برغم من وجود رسوم على الطلبة المنتسبين الى هذه الجامعة الا أنها تعتبر رسوم متواضعة إذا ما قارنها بالجامعات الأخرى في نفس المنطقة ، و هي رسوم تتيح للجامعة الأستمرار في إيصال رسالتها التعليمية و تغطية نفقاتها و هي متفاوته من بلد الى بلد ، و نظام التعليم في هذه الجامعة هو شكل من أشكال التعليم عن بعد مع وجود نسبة محددة تتراوح ما بين 20 – 25 % من التعليم المباشر .
و كان لإنطلاقة الجامعة العربية المفتوحة و إفتتاح مقرها الرئيسي في الكويت و فروعها في لبنان و الأردن بداية شهر أكتوبر من عام 2002 م الأثر الكبير في نفوس الكثيرين من أبناء العالم العربي اللذين حرموا من مواصلة تعليمهم الجامعي لأسباب متنوعة ، و عندما تم إفتتاح فرع الجامعة في كل من البحرين و السعودية في فبراير 2003 سارع كثيرين من أبنائنا و بناتنا في التسجيل بهذه الجامعة التي أصبحت الأمل لهم بعد أن إغلقت الجامعات النظامية و الحكومية أبوابها في وجوههم لعدم توفر الأماكن و لوجود تعقيدات مختلقة لتقليل عدد المقبولين و المسجلين في هذه الجامعات .
و لكن ما حصل في هذا الفصل الدراسي الأول من هذا العام 1432 هـ يشير الى أن القائمين على إدارة هذه الجامعة المتميزة لا يعون الرسالة التي حرص عليها صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز عندما تبنى الفكرة و حولها من فكرة الى صرح تعليمي رائد في البلاد العربية ، فقد فوجاء عدد من بناتنا بخسف و إنتقاص لعلاماتهم التي بذلوا في تحصيلها الكثير من الجهد و العناء و السهر ، فعند رفع درجات المنتسبات بتخصص التربية الخاصة لمادة (تعديل سلوك الأطفال المعاقين) و مادة ( التعامل مع أولياء الأمور غير العاديين ) الى إدارة الجامعة في دولة الكويت الشقيقة كان رد الإدارة بضرورة إنقاص الدرجات المتحصل عليها و بطريقة عشوائية ، و طلبت الإدارة حسم (16) درجة من درجات الطالبات المتفوقات و (8) درجات من بقية الطالبات ممن دون التقدير المتاز ...!!! فأي ظلم و هضم لحقوق الطالبات و جهودهن .... لماذا هذا التصرف الغير مدروس من إدارة الجامعة ...!!! كيف يكون شعور القائمين على الجامعة لو كان بناتهم ممن خسف بدراجتهن عشوائياً .
حدثني من أثق فيه ... بأن أبنته و هي ممن تسهر الليالي في الدراسة حيث أنها لا ترضى بأقل من درجة الأمتياز ، كانت ممن خسف بدرجاتها فسقط معدلها دون الأمتياز ، و حاول صاحبنا جاهداً الأتصال بالمسئولين في فرع الجامعة لتوضيح الأسباب و لتقديم إحتجاج على هذا الظلم ، فكان الرد أن مثل هذا الأمر يحل بأحد الطرق التالية :
مراجعة إدارة الفرع في الرياض
مراجعة الإدارة العامة في الكويت
مراجعة مكتب سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز بصفته رئيس مجلس أمناء الجامعة
و بالتالي عند محاولة الأتصال بالمسئولين في الرياض أغلق كل منهم هاتفه لكي لا يستقبل إتصالات من المحتجين على هذا التصرف المتعجرف في حق الطالبات ، و الإدارة في الكويت تحيل الى فرع الرياض ، طبعاً هذا التصرف لم يترك خيار للطالبات سوى الإتصال بمكتب سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز و الحمد لله فأن سياسة سمو الأمير حفظه الله الترحيب بكل زائر لمكتبه ، و لكن هل يعقل أن الطالب لا يجد له نصير في نظام الجامعة المفتوحة سوى الإتصال بسمو الأمير ...!!!
قد يكون القائمين و الإدارين في الجامعة المفتوحة من حملة الشهادات التعليمية العليا و لكن مما لا شك فيه أنهم يتمتعون بعقول مغلقة و لا يزالون يعيشون في عصر الظلم و الإستبداد للعباد الذي لا يقره سمو الأمير طلال بن عبدالعزيز حفظه الله ...!!!
أحدى المدرسات قالت عندما نشك في تقيم أو درجات الطالبات سواء كانت مرتفعة أو منخفضة نسبياً نعيد الأختبار لكي لا نظلم أحد و نكون قد أعطينا فرصة عادلة للجميع ، لكن الخصم العشوائي فيه ظلم للجميع .... فهل يعجز أصحاب العقول المغلقة في الجامعة العربية المفتوحة في التفكير بحلول مشابهه .؟
كتبه / أبو صلاح
سامي بن عبدالله السنيد
Sami.sunaid@gmail.com (Sami.sunaid@gmail.com)