mesaiky
15-08-2010, 11:51 AM
مزرعة ببلاش ...!!!
في بلادنا يوجد العديد من الأنواع الجيدة من النخيل التي تنتج الوان و اشكال عديدة من أجود أنواع التمور في العالم ، و تكاد تكون بلادنا الوحيدة عالمياً التي تهتم بزراعة و رعاية النخيل و ذلك لما تمر به الدول الأخرى المنتجة لمشاكل داخلية سياسية و أمنية تحول دون الأهتمام بالمنتجات الزراعية .
و تسعى البلديات في جميع أنحاء البلاد الى تزين شوارعنا بالنخيل من مختلف الأنواع ، و كذلك بقية القطاعات الحكومية و الشركات العملاقة التي تزين مبانيها بالنخيل ، و لا ننسى ما للنخيل من مزايا عديدة منها سهولة العناية به و قلة الحاجة الى الري و تكيف النخلة مع البيئة و مع نوع المياة التي تروى بها من ماء سواء كان ماء مالح أو حلو .
و لكن يلاحظ السائر في شوارعنا أن الشركات التي توكل اليها مهمة العناية بالأشجار و النخيل في مختلف شوارع و حدائق المدن من قبل البلديات تقوم بأتلاف الكثير من نتاج هذه الأشجار و خاصة النخيل في موسم الحصاد ، و ذلك لعدم حاجتها اليه ، و هو كم هائل من الثمار و التمور .
و هذا باب من أبواب الأسراف و التبذير يمكن غلقة بسهولة و يسر لو أوكلنا مهمة العناية بالنخيل الى الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق البلاد ، لتقوم بجمع و تعليب التمور و توزيعها على المحتاجين في المنطقة ، أو على أقل تقدير أعطاء هذه المهمة الى شركات تصنيع الأغذية و التمور للحفاظ على هذه الثروة المهدرة .
هذه فكرة بسيطة و لن تكلف البلديات أي مال بل قد تتحول الى مصدر دخل لها في حال أوكلت المهمة الى شركات تصنيع الأغذية و التمور ، و بهذا ينعم المواطن و الوطن بنتاج هذه المزرعة .
كتبه / ابو صلاح
سامي بن عبدالله السنيد
في بلادنا يوجد العديد من الأنواع الجيدة من النخيل التي تنتج الوان و اشكال عديدة من أجود أنواع التمور في العالم ، و تكاد تكون بلادنا الوحيدة عالمياً التي تهتم بزراعة و رعاية النخيل و ذلك لما تمر به الدول الأخرى المنتجة لمشاكل داخلية سياسية و أمنية تحول دون الأهتمام بالمنتجات الزراعية .
و تسعى البلديات في جميع أنحاء البلاد الى تزين شوارعنا بالنخيل من مختلف الأنواع ، و كذلك بقية القطاعات الحكومية و الشركات العملاقة التي تزين مبانيها بالنخيل ، و لا ننسى ما للنخيل من مزايا عديدة منها سهولة العناية به و قلة الحاجة الى الري و تكيف النخلة مع البيئة و مع نوع المياة التي تروى بها من ماء سواء كان ماء مالح أو حلو .
و لكن يلاحظ السائر في شوارعنا أن الشركات التي توكل اليها مهمة العناية بالأشجار و النخيل في مختلف شوارع و حدائق المدن من قبل البلديات تقوم بأتلاف الكثير من نتاج هذه الأشجار و خاصة النخيل في موسم الحصاد ، و ذلك لعدم حاجتها اليه ، و هو كم هائل من الثمار و التمور .
و هذا باب من أبواب الأسراف و التبذير يمكن غلقة بسهولة و يسر لو أوكلنا مهمة العناية بالنخيل الى الجمعيات الخيرية في مختلف مناطق البلاد ، لتقوم بجمع و تعليب التمور و توزيعها على المحتاجين في المنطقة ، أو على أقل تقدير أعطاء هذه المهمة الى شركات تصنيع الأغذية و التمور للحفاظ على هذه الثروة المهدرة .
هذه فكرة بسيطة و لن تكلف البلديات أي مال بل قد تتحول الى مصدر دخل لها في حال أوكلت المهمة الى شركات تصنيع الأغذية و التمور ، و بهذا ينعم المواطن و الوطن بنتاج هذه المزرعة .
كتبه / ابو صلاح
سامي بن عبدالله السنيد