سليمان البنيان
11-08-2010, 08:19 PM
فلم قديم
تَمر عَليّنا في حَياتَنا أفلام كَثيّره ونَمل منَها بَسرعه وقَد لانتَحمَس لمتَابَعتها بعد المرة الاوْلى
ألا أن هناك فَلم قَديّم جدآ أبيض وأسود يُعاد ونتحمس له كونه يُجدد روح الامَل المفقود لديَنا
ونْنقسم بذاتنا كمشاهدين الى عدة فئَات
فمَنا من يعشق الطرب ويتابع القنوات الغنائيه ومنا من يعشق الكوميديا والافلام ومنا من يحب التراث والشعر
وهناك فئه مُدمنه على سَماع الكوارث والاخبار السيْئه عبَر القنوات الفضائيه الاخباريه التى لاتجلب مايُفرح بل ترسل مُراسليها الى قلب الحدث او الكارثه لينقل الأخبَار المزْعجه والنَكده وتفرح بذلك وتَشّهر السبَق في النقل
ونَرى ونَسمع هذه الايام أعادة لفلم قديم جدآ بدايته تَبعثْ السرورً والتفائل بَخبر يُفرح الصدر
القدس عربية وسوف يتم اعلان الدوله الفلسطينيه المستقله قريْبآ
ويتم أعداد هَالة اعلاميه وتحّرك أوروبي غربي نشط ومُؤيد لكثير من المواقف العربية غير مُكترث بأي ضغوط صهيونيه
مع تأييد امريكي بَنبرة صوت مغضُبه من التّصرف الصهيوني مع الفلسطينيين ويتم خلالها اعطاء ضَمانات وهّمية ووعَود شَكلية مَستقبلية للفلسطينيين مع صمَت صهيوني كامل وكأنهم صمٌ بكمٌ
وهذا كلَه وَهّمْ فالدول الغربيه تحتاج موّقفنا وعزلتنَا لنَخلَّة ترغب في إقّتلاعِها من البَستان العَربي أو الاسلامي ,كَانَ العَدو الصَهيُوني ابدا إسْتيَائِه مْن وَجودهَا لحُلفَائِه الغَربيَيَن
ومّا أن تَم أجَتثَاث تّلكَ النَخلة الارهَابَيه او الدّاعمة للارّهَاب والتَي ربَما كَانت أحد مَحاوّر الشّر حَتى يظَهر الأسَتهجان الصّهوني و المجازّر الصَهيُُونيه في غَياب تَام للغرب وشَكل يروُُع يَراه العَربي في السَماء الامَريَكيه فَيترُوع من المنّظر ويتَلعثم في التَفكير وتنَزل الصاعقه في تصريح لمسَئول امرِيكي بأن النَخلة المقتّلعَه أدلت بَمعلومات عن نْخلة أخرَى سُوف يَجري مُحاسَبتها قريَبا
فيَبدأ الكل بَمقوله الله يَستر ويبَدأ الاستَهجان بإلايّحاء للدول العَربيه لأنكار الصّياح الفلسطيني الذي ازعَجهم ونَكد علِيهم أوقَات المرَح وتّعدَ بعقوبات ومُحاسَبات لمن يَحاول النَظر في وجه الرئيس الأسرائيلي أو مُحاوَلة مقَاطعَته ولو بَكلمة عفوآ
تَمر عَليّنا في حَياتَنا أفلام كَثيّره ونَمل منَها بَسرعه وقَد لانتَحمَس لمتَابَعتها بعد المرة الاوْلى
ألا أن هناك فَلم قَديّم جدآ أبيض وأسود يُعاد ونتحمس له كونه يُجدد روح الامَل المفقود لديَنا
ونْنقسم بذاتنا كمشاهدين الى عدة فئَات
فمَنا من يعشق الطرب ويتابع القنوات الغنائيه ومنا من يعشق الكوميديا والافلام ومنا من يحب التراث والشعر
وهناك فئه مُدمنه على سَماع الكوارث والاخبار السيْئه عبَر القنوات الفضائيه الاخباريه التى لاتجلب مايُفرح بل ترسل مُراسليها الى قلب الحدث او الكارثه لينقل الأخبَار المزْعجه والنَكده وتفرح بذلك وتَشّهر السبَق في النقل
ونَرى ونَسمع هذه الايام أعادة لفلم قديم جدآ بدايته تَبعثْ السرورً والتفائل بَخبر يُفرح الصدر
القدس عربية وسوف يتم اعلان الدوله الفلسطينيه المستقله قريْبآ
ويتم أعداد هَالة اعلاميه وتحّرك أوروبي غربي نشط ومُؤيد لكثير من المواقف العربية غير مُكترث بأي ضغوط صهيونيه
مع تأييد امريكي بَنبرة صوت مغضُبه من التّصرف الصهيوني مع الفلسطينيين ويتم خلالها اعطاء ضَمانات وهّمية ووعَود شَكلية مَستقبلية للفلسطينيين مع صمَت صهيوني كامل وكأنهم صمٌ بكمٌ
وهذا كلَه وَهّمْ فالدول الغربيه تحتاج موّقفنا وعزلتنَا لنَخلَّة ترغب في إقّتلاعِها من البَستان العَربي أو الاسلامي ,كَانَ العَدو الصَهيُوني ابدا إسْتيَائِه مْن وَجودهَا لحُلفَائِه الغَربيَيَن
ومّا أن تَم أجَتثَاث تّلكَ النَخلة الارهَابَيه او الدّاعمة للارّهَاب والتَي ربَما كَانت أحد مَحاوّر الشّر حَتى يظَهر الأسَتهجان الصّهوني و المجازّر الصَهيُُونيه في غَياب تَام للغرب وشَكل يروُُع يَراه العَربي في السَماء الامَريَكيه فَيترُوع من المنّظر ويتَلعثم في التَفكير وتنَزل الصاعقه في تصريح لمسَئول امرِيكي بأن النَخلة المقتّلعَه أدلت بَمعلومات عن نْخلة أخرَى سُوف يَجري مُحاسَبتها قريَبا
فيَبدأ الكل بَمقوله الله يَستر ويبَدأ الاستَهجان بإلايّحاء للدول العَربيه لأنكار الصّياح الفلسطيني الذي ازعَجهم ونَكد علِيهم أوقَات المرَح وتّعدَ بعقوبات ومُحاسَبات لمن يَحاول النَظر في وجه الرئيس الأسرائيلي أو مُحاوَلة مقَاطعَته ولو بَكلمة عفوآ