Al-3nazi
24-06-2010, 10:36 PM
بادئ ذي بدء , منذ زمن ليس بـ البعيد تراودني أفكار ! للمشاركة هُنا و لكن أأبى ذلك ..
و في حين غرّة , و بين طيّات غربة الوطن ! ألححت على نفسي بالتواجد ..
جمهور كاذب , في مسرح الحياة .. !
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
خلف ستارة العرض و بـ نظرات خاطفة ترى توافد الحضور ..
و تترقب و تنتظر ساعة الصفر التي سـ ينجلي بها الستار ..
فجأة ً ! تجد نفسك على خشبة مسرح الحياة و تستدرك نفسك ..
و تستهل العرض بـ ابتسامة جليّة لـ كثافة الحضور المتزامنة مع التصفيق ..
تبدأ الاستعراض أمامهم بـ إبراز مهاراتك و ما هي إلا هبة من الله " تعالى " ..
مع بعضا ً من الرهبة , ثم تتوالى العروض و تزداد الثقة تدريجيا ً و تكون مُبدعا ً أو بـ الأحرى " نجم الشباك " ..
ليس كـ البقيّة ! فـ معظمهم فشل , و أنت تواصل تميّزك و إبداعك على الخشبة ! و الجميع يصفق لك ..
و الابتسامات على محيّا الحضور مُرتسمة , ابتساماتهم و تصفيقهم الحار ! يكون وقود لـ مواصلة سلسلة روائعك ..
و إذا بـ المخرج يلوح لك بيدهـ , لـ يُنبّهك أن العرض سـ ينتهي الآن ! ..
ثم بعد ذلك ينتهي العرض بـ طلب من هذا الآخير , و الحضور يخرج من المسرح ..
و تنظر إليهم و هم يخرجون و يتحدثون فيما بينهم ..
في مخيلتك تعتقد أنهم يتمنون لك الخير بما رأيته من إشادات تنهال عليك ..
يأتي المخرج بـ وجه ٍ شاحب ! , ثم تقول له بـ صوت خافت ماذا حل بك ؟ لماذا أنهيت العرض ! ..
و يُجيبك ! , بـ أن كُلّ ما رأيته من ابتسامات و تصفيق و إشادات ! ..
ما هي إلا كذبة , و في قلوبهم يبغضونك و لا يتمنون لك الخير ! ..
لـ ذلك قطع العرض و أبعدك عن أعينهم السامة " أعاذنا الله منها " ..
{ لله در الحسد ما أعدله بدأ بـ صاحبه فـ قتله }
ركلة جزاء : النجاح هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره رفقاؤنا ! ..
الشويقي مرّ من هُنا ! .
و في حين غرّة , و بين طيّات غربة الوطن ! ألححت على نفسي بالتواجد ..
جمهور كاذب , في مسرح الحياة .. !
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
خلف ستارة العرض و بـ نظرات خاطفة ترى توافد الحضور ..
و تترقب و تنتظر ساعة الصفر التي سـ ينجلي بها الستار ..
فجأة ً ! تجد نفسك على خشبة مسرح الحياة و تستدرك نفسك ..
و تستهل العرض بـ ابتسامة جليّة لـ كثافة الحضور المتزامنة مع التصفيق ..
تبدأ الاستعراض أمامهم بـ إبراز مهاراتك و ما هي إلا هبة من الله " تعالى " ..
مع بعضا ً من الرهبة , ثم تتوالى العروض و تزداد الثقة تدريجيا ً و تكون مُبدعا ً أو بـ الأحرى " نجم الشباك " ..
ليس كـ البقيّة ! فـ معظمهم فشل , و أنت تواصل تميّزك و إبداعك على الخشبة ! و الجميع يصفق لك ..
و الابتسامات على محيّا الحضور مُرتسمة , ابتساماتهم و تصفيقهم الحار ! يكون وقود لـ مواصلة سلسلة روائعك ..
و إذا بـ المخرج يلوح لك بيدهـ , لـ يُنبّهك أن العرض سـ ينتهي الآن ! ..
ثم بعد ذلك ينتهي العرض بـ طلب من هذا الآخير , و الحضور يخرج من المسرح ..
و تنظر إليهم و هم يخرجون و يتحدثون فيما بينهم ..
في مخيلتك تعتقد أنهم يتمنون لك الخير بما رأيته من إشادات تنهال عليك ..
يأتي المخرج بـ وجه ٍ شاحب ! , ثم تقول له بـ صوت خافت ماذا حل بك ؟ لماذا أنهيت العرض ! ..
و يُجيبك ! , بـ أن كُلّ ما رأيته من ابتسامات و تصفيق و إشادات ! ..
ما هي إلا كذبة , و في قلوبهم يبغضونك و لا يتمنون لك الخير ! ..
لـ ذلك قطع العرض و أبعدك عن أعينهم السامة " أعاذنا الله منها " ..
{ لله در الحسد ما أعدله بدأ بـ صاحبه فـ قتله }
ركلة جزاء : النجاح هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره رفقاؤنا ! ..
الشويقي مرّ من هُنا ! .