mesaiky
20-06-2010, 11:53 AM
الظلم في محاكمنا الشرعية....!
بداية أعرفكم بنفسي ، فأنا لست قاضي او كاتب او موظف او عامل في المحاكم الشرعية ، بل أنا مواطن و موظف بسيط (بلا واسطة...!!!) في شركة من الشركات العملاقة في بلادنا الحبيبة ، أسعد أخر الشهر كغيري من الموظفين بأستلام راتبي كاملاً و في وقته دون تأخير حامداً ربي أن حالي أحسن حال من حال كثير من الموظفين الذين يعملون في المؤسسات و الشركات الصغيرة التي تعاني من أزمات إقتصادية .
و لكن عندما يقوم أحدهم و برفع قضية (سواء صغيرة او كبيرة) ضدي لدى المحكمة لسبب ما ، عندها أتمنى لو أنني كنت موظف في أحدى الإدارات الحكومية ...! التي لا تخصم من راتب موظفيها أخر الشهر لأي سبب كان (سواء كان الموظف قاضي او الموظف فاضي) ...!
لا لشيء .... سوى أن المحكمة تتطلب من المدعى عليه (الموظف ... تعيس الحظ !!!) الزيارات المتكررة التي ينتظر فيها لساعات في ممرات المبنى ليتسنى له حضور جلسة المحكمة في الساعة الحادية عشر بدلاً لموعده المحدد أصلاً في الساعة التاسعة صباحاً ...!!! علماً بأن الوقت المقرر لجلسة المحكمة لا يتجاوز النصف ساعة أو ثلاث أرباع الساعة كحد أقصى !!!
و قد ذكر لي (مدعى عليه) أن القاضي في أحدى الجلسات حدد الموعد القادم بعد شهر و في الساعة الثامنة و النصف صباحاً ...!!! و عندما لاحظ علامات التعجب في وجه المدعي و المدعى عليه !!! قال متبسماً ( لا تستغرب ... فلدينا مواعيد تناسب موظفي الشركة (الفلانية) ...!!!) .
و لكي يصل (المدعى عليه) الى المحكمة الشرعية في منطقة كمدينة الدمام (على سبيل المثال) فأن ذلك يتطلب منه أن يغادر مكتبه قبل الموعد بساعة على أقل تقدير ليصل الى مبنى المحكمة و يجد موقف لسيارته (سالماً من الحوادث و من المخالفات المرورية !!!!) ، أما في مدينة كمدينة الرياض فالموضوع يختلف تماماً ، فساعة واحدة لا تكفي للوصول الى أي جهة حكومية ...!!! ، و رحلة العودة لا تختلف كثيراً عن رحلة الذهاب (الروند ترب ...!!!) ، و الويل كل الويل (للمدعى عليه) في حال عدم حضوره حسب الموعد المحدد للجلسة !!!
و لكي يحافظ (المدعى عليه) على نفسه من كلمات و عيون رئيسه في العمل ، لا يجد أمامه سوى طلب إجازة أضطرارية سواء كانت براتب او بدون راتب !!! فالخيارات المتبقية كالركض بين العمل و المحكمة في حال قرب المحكمة من مقر عمله !!! و تحويل المهام الموكلة اليه لزميله في العمل لتفادي تعطيل الأعمال المكلف بها !!! جميعها لا تجدي .... ففي النهاية لابد من التضحية بعلاقته مع رئيسه المباشر !!! و بالتقيم السنوي !!!
و في حال ثبوت دعوى المدعي و حقه في دعواه ضد (المدعى عليه) فلا ضيم في الموضوع كله ، فقد نال (المدعى عليه) جزائه لسوء فعلته في الأصل ، و لكن في حال ثبوت بطلان الدعوى و ثبوت مصداقية (المدعى عليه) فماذا ناله بعد هذه الأيام او الشهور الطويله في ممرات المحاكم !!!
بأختصار شديد نال (المدعى عليه) الذل و الهوان من نظرات المراجعين الأخرين للمحاكم ، و ناله عتاب من رئيسه في العمل لكثرة خروجه للمحكمة ، و نالته خسارة مالية متمثلة في تقيم رئيسه له في نهاية العام !!! بأختصار أخر لقد ظُلم (المدعى عليه) بسبب طريقة تعامل المحاكم الشرعية معه في قضية ليس له علاقة فيها !!!
فلماذا لا يعاقب المدعي في مثل هذه الحالات و يعوض (المدعى عليه) من الضرر الحصل له بسبب قضية باطلة ؟؟؟ فلو وجدت غرامات مالية يتحملها المدعي في حال ثبوت بطلان دعواه ، لما تجرأ الكثيرون في رفع قضايا هم يعرفون أنهم خاسروها في الأصل ، و أنما أقاموا القضايا بهدف التشهير و تغريم (المدعى عليه) بطرق غير مباشرة و تحت حماية محاكمنا الشرعية !!!
العجيب في الأمر أن المحاكم في بعض بلاد غير المسلمين تغرم المدعي مبالغ مالية (طائلة في بعض الحالات) بالإضافة الى ما يسمى مصاريف المحكمة في حال عدم ثبوت الدعوى المقدمة من المدعي ، و يكون (للمدعى عليه) النصيب الأوفر من التعويضات المالية !!!!
أنني أطالب الجهات المعنية بحماية (المدعى عليه) من ظلم المحاكم الشرعية ، كما أطالب القضاة الأفاضل بمراعاة مصالح (المدعى عليه) فهو بريء حتى تثبت إدانته شرعاً ...!!!
بداية أعرفكم بنفسي ، فأنا لست قاضي او كاتب او موظف او عامل في المحاكم الشرعية ، بل أنا مواطن و موظف بسيط (بلا واسطة...!!!) في شركة من الشركات العملاقة في بلادنا الحبيبة ، أسعد أخر الشهر كغيري من الموظفين بأستلام راتبي كاملاً و في وقته دون تأخير حامداً ربي أن حالي أحسن حال من حال كثير من الموظفين الذين يعملون في المؤسسات و الشركات الصغيرة التي تعاني من أزمات إقتصادية .
و لكن عندما يقوم أحدهم و برفع قضية (سواء صغيرة او كبيرة) ضدي لدى المحكمة لسبب ما ، عندها أتمنى لو أنني كنت موظف في أحدى الإدارات الحكومية ...! التي لا تخصم من راتب موظفيها أخر الشهر لأي سبب كان (سواء كان الموظف قاضي او الموظف فاضي) ...!
لا لشيء .... سوى أن المحكمة تتطلب من المدعى عليه (الموظف ... تعيس الحظ !!!) الزيارات المتكررة التي ينتظر فيها لساعات في ممرات المبنى ليتسنى له حضور جلسة المحكمة في الساعة الحادية عشر بدلاً لموعده المحدد أصلاً في الساعة التاسعة صباحاً ...!!! علماً بأن الوقت المقرر لجلسة المحكمة لا يتجاوز النصف ساعة أو ثلاث أرباع الساعة كحد أقصى !!!
و قد ذكر لي (مدعى عليه) أن القاضي في أحدى الجلسات حدد الموعد القادم بعد شهر و في الساعة الثامنة و النصف صباحاً ...!!! و عندما لاحظ علامات التعجب في وجه المدعي و المدعى عليه !!! قال متبسماً ( لا تستغرب ... فلدينا مواعيد تناسب موظفي الشركة (الفلانية) ...!!!) .
و لكي يصل (المدعى عليه) الى المحكمة الشرعية في منطقة كمدينة الدمام (على سبيل المثال) فأن ذلك يتطلب منه أن يغادر مكتبه قبل الموعد بساعة على أقل تقدير ليصل الى مبنى المحكمة و يجد موقف لسيارته (سالماً من الحوادث و من المخالفات المرورية !!!!) ، أما في مدينة كمدينة الرياض فالموضوع يختلف تماماً ، فساعة واحدة لا تكفي للوصول الى أي جهة حكومية ...!!! ، و رحلة العودة لا تختلف كثيراً عن رحلة الذهاب (الروند ترب ...!!!) ، و الويل كل الويل (للمدعى عليه) في حال عدم حضوره حسب الموعد المحدد للجلسة !!!
و لكي يحافظ (المدعى عليه) على نفسه من كلمات و عيون رئيسه في العمل ، لا يجد أمامه سوى طلب إجازة أضطرارية سواء كانت براتب او بدون راتب !!! فالخيارات المتبقية كالركض بين العمل و المحكمة في حال قرب المحكمة من مقر عمله !!! و تحويل المهام الموكلة اليه لزميله في العمل لتفادي تعطيل الأعمال المكلف بها !!! جميعها لا تجدي .... ففي النهاية لابد من التضحية بعلاقته مع رئيسه المباشر !!! و بالتقيم السنوي !!!
و في حال ثبوت دعوى المدعي و حقه في دعواه ضد (المدعى عليه) فلا ضيم في الموضوع كله ، فقد نال (المدعى عليه) جزائه لسوء فعلته في الأصل ، و لكن في حال ثبوت بطلان الدعوى و ثبوت مصداقية (المدعى عليه) فماذا ناله بعد هذه الأيام او الشهور الطويله في ممرات المحاكم !!!
بأختصار شديد نال (المدعى عليه) الذل و الهوان من نظرات المراجعين الأخرين للمحاكم ، و ناله عتاب من رئيسه في العمل لكثرة خروجه للمحكمة ، و نالته خسارة مالية متمثلة في تقيم رئيسه له في نهاية العام !!! بأختصار أخر لقد ظُلم (المدعى عليه) بسبب طريقة تعامل المحاكم الشرعية معه في قضية ليس له علاقة فيها !!!
فلماذا لا يعاقب المدعي في مثل هذه الحالات و يعوض (المدعى عليه) من الضرر الحصل له بسبب قضية باطلة ؟؟؟ فلو وجدت غرامات مالية يتحملها المدعي في حال ثبوت بطلان دعواه ، لما تجرأ الكثيرون في رفع قضايا هم يعرفون أنهم خاسروها في الأصل ، و أنما أقاموا القضايا بهدف التشهير و تغريم (المدعى عليه) بطرق غير مباشرة و تحت حماية محاكمنا الشرعية !!!
العجيب في الأمر أن المحاكم في بعض بلاد غير المسلمين تغرم المدعي مبالغ مالية (طائلة في بعض الحالات) بالإضافة الى ما يسمى مصاريف المحكمة في حال عدم ثبوت الدعوى المقدمة من المدعي ، و يكون (للمدعى عليه) النصيب الأوفر من التعويضات المالية !!!!
أنني أطالب الجهات المعنية بحماية (المدعى عليه) من ظلم المحاكم الشرعية ، كما أطالب القضاة الأفاضل بمراعاة مصالح (المدعى عليه) فهو بريء حتى تثبت إدانته شرعاً ...!!!