المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البقاء للأقوى ....!


mesaiky
30-05-2010, 10:30 AM
البقاء للأقوى .....!

‘,
/
‘,

عندما يكون البقاء للأقوى , تكبر بنده فتصبح هايبر بنده و تفتح مراكز كارفور و مراكز جيان فروعها في كل حي و كذلك بقية الشركات العملاقة المتخصصة و المملوكة لأفراد معدودين او مستثمرين أجانب , ‘ عندها تموت بقالة جارنا ابو محمد و سوبرماركت أبو سعد و مراكز تسويق أبو صالح في الأحياء المجاورة‘ و نكون قد إقتربنا مسافة كبيرة من التضحية بسعادة و رفاهية أهلينا و جيراننا و بقية مجتمعنا في المستقبل .

،’
/
‘,

سأتجنب هنا التطرق للنواحي الخيرية او العاطفية لدى بعض مراكز التسويق او البقالة التي تبيع بالأجل للأسر المحتاجة لحين أستلام مرتب أخر الشهر

و لن أتطرق لتلك التى ترضا بالربح القليل و المتوسط ,فمعظمها لن يصمد أمام منافسة الشركات العملاقة .

في الزمن القريب شاهدنا نهاية شركة (المخازن الكبرى) ,و قد كانت من المعالم التجارية الشامخة في بلادنا الحبيبة, و تحولت فروعها الى فروع (بنده) , و نحمد الله أن شركة (بنده) من الشركات الوطنية الرائدة و ليست بشركة أجنبية , و لكن هذا التحول الكبير يدق معه أجراس النذر !
من المعلوم أن إحتكار التجارة في إي مجال يأتي بالسلطة و التحكم بالأسعار و الأرباح ,فماذا ستكون نتائج الإحتكار في مجال تسويق المواد غذائية و المستلزمات المنزلية ! ببساطة شديدة ... ستكون النتيجة التحكم بأسعار معيشة و رفاهية الأجيال القادمة.
أنا لست ضد التطور و تحسين الخدمات للمواطنين في أي مجال , و لكننا كمجتمع بحاجة لإيجاد المنافس القوي لتأمين التوازن الأقتصادي و القضاء على الإحتكار القادم و خاصة في مجال المواد غذائية و المستلزمات المنزلية لنحافظ على رفاهيتنا و لضمان حياة كريمة لنا و لأبنائنا في المستقبل.
نظرة سريعة الى حال المواطن في الدول المتقدمة تكنولوجيا و هي التي لها مجال السبق في شركات التسويق العملاقة,نجد أن المواطن يعيش رفاهية مبنية على الأقتراض المباشر او غير المباشر من المؤسسات المالية , كما سنجد أن إستخدام بطاقات الإتمان كبطاقة الفيزا و بطاقةالماستر كارد قد شمل معظم جوانب الحياة بما فيها شراء المواد الغذائية و الأستهلاكية المتنوعة , فما أن ياتي مرتب المواطن إلا و يباشر بسداد ما يستطيع سداده من فواتير بطاقات الإتمان و يؤجل الباقي لفتره لاحقة لسدادها مع ما يترتب عليها من زيادة رسوم او فوائد ربوية,و مصير المواطن الذي لا يستطيع تأمين القسط الشهري المفروض السجن او الجوع ، فهل سيكون هذا مصير مجتمعنا في المستقبل القريب ؟في بعض المجتمعات تقوم الدولة بتأمين بعض انواع المواد الغذائية و السلع الإستهلاكية لمواطنيها بأسعار مخفضة, و هدفها المعلن منع المؤسسات و الشركات من إحتكار معيشة المواطن , و كما هو ملاحظ و معروف فأن هذا النوع من الدعم لم ينجح في تأمين رفاهية المواطن ناهيك عن المحافظة عليها .

قد يكون أحد الحلول تكوين عدد من الشركات المساهمة العامه المملوكة لأكبر عدد من المواطنين و المتخصصة في التسويق الغذائي و المواد الإستهلاكيه لتأمن هذه الشركات ميزان التعادل و تمنع الإحتكار في هذا المجال ,و قد يكون أحد الحلول إنشاء جمعيات مراكز التسويق في الأحياء السكنية و تكون مملوكة لأهالي الأحياء أنفسهم, و هنا يجب علينا أن نستفيد من تجارب الجمعيات الإستهلاكية في المجتمعات المجاورة و أن نطورها لتتناسب و ظروفنا الحالية .
و قد يكون الحل فيما تقوم به بعض الدول المتقدمة من تقطيع و تجزئة نظامية لالشركات العملاقة ذات الحساسية العالية لأمن الدولة , بأعتبار أن الأمن الغذائي أحد هذه العوامل المهمة لأمن الدولة , لتصبح شركات متعدده فتحافظ على ما يسمى بالأمن القومي و المصلحة العامة وكذلك المنافسة الأقتصادية , أيما كان الحل يجب علينا إيجاده قبل فوات الأوان , و حتى يأتي هذا الحل يجب علينا كمواطنين توزيع التسوق الغذائي و العائلي على أكبر عدد من مراكز التسوق و أن لا ننسى المراكز الصغيرة و المتوسطة لضمان إستمراريتها لفترة أطول مضحين بشيئ بسيط من الراحة التي نجدها عندما نتسوق في المراكز و المتاجر العملاقة, أن إيجاد المنافس و تحقيق التوازن و منع الإحتكار في مجال التسويق الغذائي و المواد الأستهلاكية مسئولية يشترك فيها المواطن و الدولة.


كتبه / ابو صلاح ...سامي بن عبدالله السنيد

عفيري مسيكي
30-05-2010, 04:56 PM
فعلا صحيح هذا الكلام وأنــا أعتقد أن حماية المستهلك لها دور كبير ولك لاحياة لمن تنادي




اشكرك اخوي على هذا الموضوع المميز أزاادك الله علمـــا...........

دخيل ناهي
30-05-2010, 06:20 PM
البقاء للأقوى ... ودائماً قلمك الابرز وحضورك الأقوى أبا صلاح

قبل الخوض بالموضوع :
حقيقةً أفرح كثيراً عندما أجد إسمك أبا صلاح بين المتواجدين ويحرر موضوعاً لثقتي أنني أجد بمواضيعك مزايا عديده لعل أبرزها التركيز على هموم المواطن والخوض في عقبات الحياه اليوميه بكل صدق وشفافيه ووضوح والإسقاطات المميزه والهادفه حتى لو كانت رمزيه في سبيل إيصال المعضله والحل أو التنبأ احياناً لخطر ٍ قادم لأخذ الحيطه والحذر

فيما يخص الموضوع :
إن لم يكن الاستيراد والتصدير والتسويق بيد جهاز رسمي تابع للدوله فحياة المستهلك بين المطرقه والسندان في ظل غياب الرقيب !!!
ولنا بدول الجوار خير مثال ولعل ابرزها دولة الكويت الشقيقه

ابوليان المسيكي
30-05-2010, 10:01 PM
مشكوريالغالي على الطرح المبدع

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

بدر .. ألبرادي
31-05-2010, 02:33 AM
جميل جدا .. يالغالي موضوع يحمل معاني كثره ومعلومات وفوائد عديده .. \

الله يعطيك العافيه وفعلا متشوق لـ مواضيعك الجميله

لاهنت