خيال المسكا
27-05-2010, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل العالم العربي يحترم المعلم هل الدول العربية صادقة عندما تفعل وتشارك باليوم العالمي للمعلم اذا كان الجواب نعم اذا لماذ لم تحمي المعلم من حماقة وعنف الطلاب اذن الجوب لا اعتقد بعد اليوم لن يحمي المعلم من شراسة الطلاب بعد الله سوى اللجوء الى حقوق الإنسان أو جمعيات العنف الأسري زمن حول بيت الشعر المعروف الذي يدل على الوفاء للمعلم الى صيغة اخرى
قم للمعلم وفه التنكيلا
صار المعلم شخصا ذليلا
حوادث هنا وهناك يتعرض لها المعلمون بدأ بتكسير زجاج سيارتهم ونهاية بهم شخصيا طلاب يطعنون مدير مدرسة بسكين وآخرين يقتلون معلما امام منزله وآخرين يقتحمون مدرسة بالسلاح الرشاش كل ذلك يحصل ووزارة التربية والتعليم تتفرج وكأن هذا المعلم لا يعنيها أو أنها متناسية إن المعلم يعتبر حجر الزاوية أتدرون متى يعنيها هذا الأمر إذا كان المعلم هو المعتدي وكلنا يعرف اعتداء المعلم لا يخرج عن كونه تأديبا لطلابه ممن يخرجون عن دائرة السلوك الحسن أو أنهم مقصرين في واجباتهم المدرسية حينها تقوم الوزارة ولن تقعد حتى تأخذ حق هذا الطالب الذي لم ينله من العقاب سوى بعض ضربات من العصا الخفيفه وبطل كل هذا السيناريو والده الذي يكبر "مركاه" وتنتفخ اوداجه في انتظار زوار" التنازل" حقيقة هذه مسخرة ليس بعدها شيء اعتقد إن كثيرا من الطلاب الذي يدرسون حاليا في الكليات أو الجامعات قد يغيرون مسارهم و لن يدخلون مجال التربية والتعليم بعد مشاهدة هذا الصور من العقوق تجاه المعلم في وقتنا هذا فكيف في قادم الأيام كنا في زمان نهرب عندما نشاهد المعلم وأحيانا نختبىء خلف السيارات أو المنازل خوفا من المعلم لهيبته أنها أيام جميلة حتى وان كانت قاسية نوعا ما لكنها تصنع الرجال اليوم تحولت الهيبة الى الطالب والمعلم هو الذي اعتقد يحق له الاختباء عن الطالب إذن في النهاية بات من حقنا أن نحلم في إنشاء جمعية تهتم بشؤون حماية المعلم .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل العالم العربي يحترم المعلم هل الدول العربية صادقة عندما تفعل وتشارك باليوم العالمي للمعلم اذا كان الجواب نعم اذا لماذ لم تحمي المعلم من حماقة وعنف الطلاب اذن الجوب لا اعتقد بعد اليوم لن يحمي المعلم من شراسة الطلاب بعد الله سوى اللجوء الى حقوق الإنسان أو جمعيات العنف الأسري زمن حول بيت الشعر المعروف الذي يدل على الوفاء للمعلم الى صيغة اخرى
قم للمعلم وفه التنكيلا
صار المعلم شخصا ذليلا
حوادث هنا وهناك يتعرض لها المعلمون بدأ بتكسير زجاج سيارتهم ونهاية بهم شخصيا طلاب يطعنون مدير مدرسة بسكين وآخرين يقتلون معلما امام منزله وآخرين يقتحمون مدرسة بالسلاح الرشاش كل ذلك يحصل ووزارة التربية والتعليم تتفرج وكأن هذا المعلم لا يعنيها أو أنها متناسية إن المعلم يعتبر حجر الزاوية أتدرون متى يعنيها هذا الأمر إذا كان المعلم هو المعتدي وكلنا يعرف اعتداء المعلم لا يخرج عن كونه تأديبا لطلابه ممن يخرجون عن دائرة السلوك الحسن أو أنهم مقصرين في واجباتهم المدرسية حينها تقوم الوزارة ولن تقعد حتى تأخذ حق هذا الطالب الذي لم ينله من العقاب سوى بعض ضربات من العصا الخفيفه وبطل كل هذا السيناريو والده الذي يكبر "مركاه" وتنتفخ اوداجه في انتظار زوار" التنازل" حقيقة هذه مسخرة ليس بعدها شيء اعتقد إن كثيرا من الطلاب الذي يدرسون حاليا في الكليات أو الجامعات قد يغيرون مسارهم و لن يدخلون مجال التربية والتعليم بعد مشاهدة هذا الصور من العقوق تجاه المعلم في وقتنا هذا فكيف في قادم الأيام كنا في زمان نهرب عندما نشاهد المعلم وأحيانا نختبىء خلف السيارات أو المنازل خوفا من المعلم لهيبته أنها أيام جميلة حتى وان كانت قاسية نوعا ما لكنها تصنع الرجال اليوم تحولت الهيبة الى الطالب والمعلم هو الذي اعتقد يحق له الاختباء عن الطالب إذن في النهاية بات من حقنا أن نحلم في إنشاء جمعية تهتم بشؤون حماية المعلم .