فهد المسيكي
15-05-2010, 02:09 AM
.
.
.
عـقـب البطـا جـيـت الـديار المفاسيح
داري ودار اجـــدودنــا الأوّلـــيــني
.
.
عـايـنـتها مـاشـفـت حـتى المصـاليح
كـن العـرب مـاجــولـهـا مـن سـنـيني
.
.
نـشــدتـها يـــا دار ويــن الــزحـازيـح
ويــن الـــرباع الشـامخه بـالبـطـيـني
.
.
ويـن الـرجال الكاملـين الطــحـاطـيح
أهـــل المــراجــل والــوفـا خـبـّـريـني
.
.
قـالـت لي شـدّو اليوم ربعـك نـوازيح
راحـو مَـنَـادي عـقـب مـاهـم قـطـيني
.
.
أتـــــلى ظعـنـهم دون ذيــك اللواميح
تـفـرقـت فـــرقـانـهـم شــوف عـيــنـي
.
.
مـن يوم زاعوا فوق هجن ٍ سراسيح
يـبـرالـهـن مـظـهـورهـا والظـعـيـني
.
.
يتـلـون مـزن ٍ بـرقـها يـلعَـج يـضـيح
قـــفّـــو وشــــدّو يــمّــهـا منـتحـيـني
.
.
وسألتـها عـن ابو الخـدود الممـالـيح
أبــو نــهـــود ٍ كـــنّـهــن ثــمــرتـيـني
.
.
اللي جـرحني بالهـوى دون تجـريح
نـشـــدتـها يـــادار ويـــــنه و ويـــني
.
.
قــالت لي خــلّك آخــذ ٍ له مـشـاويح
يــم الــديـــار القــاصــيـه مـنـتـويـني
.
.
شـوفـت عـيـونـك مـالنـا مـن مباريح
وقــت ودهــر مـاعــاد أحـد ٍ يـجـيـني
.
.
قــلت أصبري مـادامها تجـري الريح
مـن رحــمة الـمـعـبــود لاتـقـنـطـيـني
.
.
جعـله قـريّب والمطـر فـوقـك يـطـيح
يــامـا يـسـيّــل سـيـلهـا وتــكــتـفـيني
.
.
عـسى الـولي يسقـيك بمزن ٍ ملاقيح
ديـــم ٍ مـطــرهــا بـحـينها تـرتـويني
.
.
يـنــبـت بـهـا النــوّار ورورده مفاتيح
تخــالـطـت وبـعــشـبــها تــكـتـســيني
.
.
ويعـود لك من غاب عقب التساريح
والـقى عـشـيـري و احـضـنه باليديني
.
.
وتشفى جـروح ٍ وسط قـلبي مجاويح
والـقى الهــنا عـقب التعب والشطيني
.
.
.
فهد العنزي
.
.
عـقـب البطـا جـيـت الـديار المفاسيح
داري ودار اجـــدودنــا الأوّلـــيــني
.
.
عـايـنـتها مـاشـفـت حـتى المصـاليح
كـن العـرب مـاجــولـهـا مـن سـنـيني
.
.
نـشــدتـها يـــا دار ويــن الــزحـازيـح
ويــن الـــرباع الشـامخه بـالبـطـيـني
.
.
ويـن الـرجال الكاملـين الطــحـاطـيح
أهـــل المــراجــل والــوفـا خـبـّـريـني
.
.
قـالـت لي شـدّو اليوم ربعـك نـوازيح
راحـو مَـنَـادي عـقـب مـاهـم قـطـيني
.
.
أتـــــلى ظعـنـهم دون ذيــك اللواميح
تـفـرقـت فـــرقـانـهـم شــوف عـيــنـي
.
.
مـن يوم زاعوا فوق هجن ٍ سراسيح
يـبـرالـهـن مـظـهـورهـا والظـعـيـني
.
.
يتـلـون مـزن ٍ بـرقـها يـلعَـج يـضـيح
قـــفّـــو وشــــدّو يــمّــهـا منـتحـيـني
.
.
وسألتـها عـن ابو الخـدود الممـالـيح
أبــو نــهـــود ٍ كـــنّـهــن ثــمــرتـيـني
.
.
اللي جـرحني بالهـوى دون تجـريح
نـشـــدتـها يـــادار ويـــــنه و ويـــني
.
.
قــالت لي خــلّك آخــذ ٍ له مـشـاويح
يــم الــديـــار القــاصــيـه مـنـتـويـني
.
.
شـوفـت عـيـونـك مـالنـا مـن مباريح
وقــت ودهــر مـاعــاد أحـد ٍ يـجـيـني
.
.
قــلت أصبري مـادامها تجـري الريح
مـن رحــمة الـمـعـبــود لاتـقـنـطـيـني
.
.
جعـله قـريّب والمطـر فـوقـك يـطـيح
يــامـا يـسـيّــل سـيـلهـا وتــكــتـفـيني
.
.
عـسى الـولي يسقـيك بمزن ٍ ملاقيح
ديـــم ٍ مـطــرهــا بـحـينها تـرتـويني
.
.
يـنــبـت بـهـا النــوّار ورورده مفاتيح
تخــالـطـت وبـعــشـبــها تــكـتـســيني
.
.
ويعـود لك من غاب عقب التساريح
والـقى عـشـيـري و احـضـنه باليديني
.
.
وتشفى جـروح ٍ وسط قـلبي مجاويح
والـقى الهــنا عـقب التعب والشطيني
.
.
.
فهد العنزي