mesaiky
27-03-2010, 12:09 PM
يكفي لا تلوموا الوزير ...!
من منا لا يعرف معالي الدكتور (غازي القصيبي) وزير العمل و العمال في بلادنا الحبيبة ...!
معالي الوزير (شخصية الإنجازات الخرافية) إن صح التعبير ...
قبل سنوات عندما كان وزيراً للصحة أسعد الكثيرين بمهاراته الإدارية في متابعة و محاسبة المسئولين في وزارته مما جعله في قمة الهرم في عيون الكثير من الناس ، و في ذلك الوقت حسدنا جيراننا في الخليج على وجوده ضمن طاقم مسئولينا الكبار ...!
و اليوم معالي الوزير لم يتغير في شخصه ... فهو هو ... لكن الوزارة التي يترأسها تغيرت من (وزارة الصحة) الى (وزارة العمل) التي تمس أرزاق الناس في هذا المجتمع ، و مع هذا التغير ظهر زيف مهاراته الإدارية في عيون محبيه ...!!! قد يقول البعض أن السبب يعود لكبر سنه ... فقد جاوز سن التقاعد الإلزامي بكثير ...!!!
المهم هنا ليس شخص الوزير و لا عمره ... فهو كما قيل (شخصية الإنجازات الخرافية) ...
التي جعلته شريك الناس في مجالسهم و سمرهم ... فلا يكاد تخلوا مجالس الناس عن التحدث عن إنجازاته السابقة و الحالية ... و أذا دخلت مجلس من المجالس و لم تجد ما تتحدث عنه ، و رأيت الناس سكوت لا يتحدثون ... فكل ما عليك هو ذكر معالي الوزير أو ذكر وزارته ... فيعج المجلس بالحديث لساعات و ساعات ...
في الواقع ... الأحاديث هي نفس الأحاديث في كل مجلس ... مليئة بالتذمر و السخط من قرارات معالي الوزير و من وزارته التي أصبحت تحارب الناس في أرزاقهم ... كما يقولون!!!
ففي عهده ... كثرت الرشاوي بوزارته بشكل لا يصدق ...
و كثر تعطيل مصالح الناس بشكل لا يصدق ايضاً ...
وزاد الفقر في المجتمع ... لكثرة البطالة التي عندما يحاربها معالي الوزير ... بطريقته ... تزداد ترسخاً ... فهو كمن يلقي الحطب على النار ليطفئها ...!!!
أنا لا أريد أن يكون حديثي هجوم على معالي الوزير او وزارته ... فليس هدفي الإساءة الى شخصه الكريم ... فما يقوم به هو بيده ... كافي ... و كما يقولون ( على نفسها و أهلها جنت براقش ) ...
ما يهمني هو ما قام به معاليه من فتح باب التوظيف النسوي و إهمال توظيف الشباب ...!!!
ففي عهده ... فتحت الأبواب على مصارعها لتوظيف بناتنا بمختلف المجالات بلا تحفظ و بلا مراعاة للضوابط الشرعية ...
و في عهده ... قتل الحياء شر قتله و ظهر الإختلاط في العمل بشكل مرعب ينذر بمستقبل لا يسر كل غيور على سلامة الدين و المجتمع ...!!!
و أصبحت البنت التي تحمل الشهادة الثانوية ... تستلم وظيفة بسيطة بمرتب يزيد على راتب أخيها المهندس ذو الخبرة ...
و أصبح ضعاف النفوس من رجال الأعمال يتسابقون في توظيف بناتنا ... لأن وزارة معالي الوزير تسهل سير معاملاتهم عندما يقومون بتوظيف بناتنا ...
و نظراً لعدم و فرة الوظائف لأبنائنا الشباب ... و لضعف الوازع الديني و لضعف مصداقية التوكل على الله في الرزق عند الكثيرين ... و تفادياً للوصول الى مرحلة خط الفقر او العوز ... تساهل كثير من أولياء الأمور في توظيف بناتهم في شركات و مؤسسات خالية من الضوابط الشرعية التي تحفظ للمرآة كرامتها و عفتها و حيائها ... مع إعلان المسئولين في هذه الشركات و المؤسسات تمسكهم التام بالقيم و التقاليد و الأعراف الإجتماعية ... و لكن أين الرقيب ...؟؟؟
في الواقع أنا لا ألوم الوزير بقدر ما ألوم أولياء الأمور الذين سارعوا بتوظيف بناتهم دون النظر في العواقب الإجتماعية و الدينية على المدى القريب و البعيد ...
علماً بأنني لست ضد التوظيف النسوي أبداً ... فزوجتي تعمل و كذلك كبرى بناتي ...
ما قام به معالي الوزير لا يتجاوز فتح باب التوظيف النسوي و إهمال او التغافل عن المتابعة و المحاسبة ... فقط لا غير !!!
و لكن الذين قاموا بتوظيف بناتنا و التوقيع بالموافقة و تسهيل سبل المواصلات من و الى العمل ... و ما شابهها من خدمات مباشرة او غير مباشرة هم أولياء الأمور ... و لا علاقة لمعالي الوزير و لا لوزارته بما فعلوه ...!!!
فلم نسمع بأن معالي الوزير او أحد منسوبي وزارته او مندوبيها ... طرق أبواب الناس يأمرهم او يدعوهم لتوظيف بناتهم ... و لكننا سمعنا و شاهدنا عدداً من أولياء الأمور يبحثون عن (وساطات) لتوظيف بناتهم في الشركات و المؤسسات المخالفة لأنظمة العمل في البلاد ...!!!
نعم معالي الوزير مقصر بلا شك في متابعة و محاسبة المخالفين لأنظمة التوظيف النسوي ...
و لكن هل هو المقصر الوحيد ...!!! لا أظن ذلك ...
يا أولياء الأمور ... كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ...
يا أولياء الأمور ... لا تزر وازرة وزرا أخرى ...
يا أولياء الأمور ... انكم مسئولون ...
يا أولياء الأمور ... يكفي ... لا تلوموا الوزير ...!!! و لكن لوموا أنفسكم ....
محبكم / سامي بن عبدالله السنيد
من منا لا يعرف معالي الدكتور (غازي القصيبي) وزير العمل و العمال في بلادنا الحبيبة ...!
معالي الوزير (شخصية الإنجازات الخرافية) إن صح التعبير ...
قبل سنوات عندما كان وزيراً للصحة أسعد الكثيرين بمهاراته الإدارية في متابعة و محاسبة المسئولين في وزارته مما جعله في قمة الهرم في عيون الكثير من الناس ، و في ذلك الوقت حسدنا جيراننا في الخليج على وجوده ضمن طاقم مسئولينا الكبار ...!
و اليوم معالي الوزير لم يتغير في شخصه ... فهو هو ... لكن الوزارة التي يترأسها تغيرت من (وزارة الصحة) الى (وزارة العمل) التي تمس أرزاق الناس في هذا المجتمع ، و مع هذا التغير ظهر زيف مهاراته الإدارية في عيون محبيه ...!!! قد يقول البعض أن السبب يعود لكبر سنه ... فقد جاوز سن التقاعد الإلزامي بكثير ...!!!
المهم هنا ليس شخص الوزير و لا عمره ... فهو كما قيل (شخصية الإنجازات الخرافية) ...
التي جعلته شريك الناس في مجالسهم و سمرهم ... فلا يكاد تخلوا مجالس الناس عن التحدث عن إنجازاته السابقة و الحالية ... و أذا دخلت مجلس من المجالس و لم تجد ما تتحدث عنه ، و رأيت الناس سكوت لا يتحدثون ... فكل ما عليك هو ذكر معالي الوزير أو ذكر وزارته ... فيعج المجلس بالحديث لساعات و ساعات ...
في الواقع ... الأحاديث هي نفس الأحاديث في كل مجلس ... مليئة بالتذمر و السخط من قرارات معالي الوزير و من وزارته التي أصبحت تحارب الناس في أرزاقهم ... كما يقولون!!!
ففي عهده ... كثرت الرشاوي بوزارته بشكل لا يصدق ...
و كثر تعطيل مصالح الناس بشكل لا يصدق ايضاً ...
وزاد الفقر في المجتمع ... لكثرة البطالة التي عندما يحاربها معالي الوزير ... بطريقته ... تزداد ترسخاً ... فهو كمن يلقي الحطب على النار ليطفئها ...!!!
أنا لا أريد أن يكون حديثي هجوم على معالي الوزير او وزارته ... فليس هدفي الإساءة الى شخصه الكريم ... فما يقوم به هو بيده ... كافي ... و كما يقولون ( على نفسها و أهلها جنت براقش ) ...
ما يهمني هو ما قام به معاليه من فتح باب التوظيف النسوي و إهمال توظيف الشباب ...!!!
ففي عهده ... فتحت الأبواب على مصارعها لتوظيف بناتنا بمختلف المجالات بلا تحفظ و بلا مراعاة للضوابط الشرعية ...
و في عهده ... قتل الحياء شر قتله و ظهر الإختلاط في العمل بشكل مرعب ينذر بمستقبل لا يسر كل غيور على سلامة الدين و المجتمع ...!!!
و أصبحت البنت التي تحمل الشهادة الثانوية ... تستلم وظيفة بسيطة بمرتب يزيد على راتب أخيها المهندس ذو الخبرة ...
و أصبح ضعاف النفوس من رجال الأعمال يتسابقون في توظيف بناتنا ... لأن وزارة معالي الوزير تسهل سير معاملاتهم عندما يقومون بتوظيف بناتنا ...
و نظراً لعدم و فرة الوظائف لأبنائنا الشباب ... و لضعف الوازع الديني و لضعف مصداقية التوكل على الله في الرزق عند الكثيرين ... و تفادياً للوصول الى مرحلة خط الفقر او العوز ... تساهل كثير من أولياء الأمور في توظيف بناتهم في شركات و مؤسسات خالية من الضوابط الشرعية التي تحفظ للمرآة كرامتها و عفتها و حيائها ... مع إعلان المسئولين في هذه الشركات و المؤسسات تمسكهم التام بالقيم و التقاليد و الأعراف الإجتماعية ... و لكن أين الرقيب ...؟؟؟
في الواقع أنا لا ألوم الوزير بقدر ما ألوم أولياء الأمور الذين سارعوا بتوظيف بناتهم دون النظر في العواقب الإجتماعية و الدينية على المدى القريب و البعيد ...
علماً بأنني لست ضد التوظيف النسوي أبداً ... فزوجتي تعمل و كذلك كبرى بناتي ...
ما قام به معالي الوزير لا يتجاوز فتح باب التوظيف النسوي و إهمال او التغافل عن المتابعة و المحاسبة ... فقط لا غير !!!
و لكن الذين قاموا بتوظيف بناتنا و التوقيع بالموافقة و تسهيل سبل المواصلات من و الى العمل ... و ما شابهها من خدمات مباشرة او غير مباشرة هم أولياء الأمور ... و لا علاقة لمعالي الوزير و لا لوزارته بما فعلوه ...!!!
فلم نسمع بأن معالي الوزير او أحد منسوبي وزارته او مندوبيها ... طرق أبواب الناس يأمرهم او يدعوهم لتوظيف بناتهم ... و لكننا سمعنا و شاهدنا عدداً من أولياء الأمور يبحثون عن (وساطات) لتوظيف بناتهم في الشركات و المؤسسات المخالفة لأنظمة العمل في البلاد ...!!!
نعم معالي الوزير مقصر بلا شك في متابعة و محاسبة المخالفين لأنظمة التوظيف النسوي ...
و لكن هل هو المقصر الوحيد ...!!! لا أظن ذلك ...
يا أولياء الأمور ... كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ...
يا أولياء الأمور ... لا تزر وازرة وزرا أخرى ...
يا أولياء الأمور ... انكم مسئولون ...
يا أولياء الأمور ... يكفي ... لا تلوموا الوزير ...!!! و لكن لوموا أنفسكم ....
محبكم / سامي بن عبدالله السنيد