mohammmmed
04-03-2010, 01:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس منا الا وقد سمع او قرأ في وقت من الاوقات عن اختلاف علماء الفلك عما اذا كان هناك كائنات حية اخرى غير التي توجد على الارض
حتى ان العالم يوهان ديتريش فورنر، رئيس مركز الطيران والفضاء في ألمانيا،توقع وجود كائنات فضائية في الفضاء وعلى النقيض
من ذلك انكر بعض علماء ناسا وجود حياة اخرى غير التي على الارض
ليس هدفي من طرح هذا الموضوع ان يكون موضعا للنقاش او الترجيح او الانكار ولست في مقام يخولني الخوض في صحة هذا الامر من خطاءه
لكن الذي استوقفني هو ماوجدته في كتاب الله من ايات تتحدث عن الخلق وعن عظمة الخالق سبحانه وقد يكون فيها بيان او تنويه عن ذلك الامر
وهذه الايات هي الاية رقم 49 من سورة النحل حيث يقول سبحانه ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
فظاهر هذا الاية قد يفهم منه وجود دواب في السموات والارض0 وقد رجعت الى تفسير ابن كثير حيث قال ( فَقَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي
الْأَرْض مِنْ دَابَّة " كَمَا قَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالهمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال " وَقَوْله " وَالْمَلَائِكَة وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ " أَيْ
تَسْجُد لِلَّهِ أَيْ غَيْر مُسْتَكْبِرِينَ عَنْ عِبَادَته ".
والاية الثانية هي الاية رقم 29 من سورة الشورى حيث يقول سبحانه (( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا
يَشَاءُ قَدِيرٌ )) حيث نص سبحانه على وجود دواب في الارض وفي السماوات كذلك وذلك بقوله فيهما 0 يقول ابن كثير في تفسير هذه ااية ( يَقُول تَعَالَى"
وَمِنْ آيَاته " الدَّالَّة عَلَى عَظَمَته وَقُدْرَته الْعَظِيمَة وَسُلْطَانه الْقَاهِر " خَلْقُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَثَّ فِيهِمَا " أَيْ ذَرَأَ فِيهِمَا أَيْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض "
مِنْ دَابَّة " وَهَذَا يَشْمَل الْمَلَائِكَة وَالْإِنْس وَالْجِنّ وَسَائِر الْحَيَوَانَات عَلَى اِخْتِلَاف أَشْكَالهمْ وَأَلْوَانهمْ وَلُغَاتهمْ وَطِبَاعهمْ وَأَجْنَاسهمْ وَأَنْوَاعهمْ وَقَدْ فَرَّقَهُمْ فِي أَرْجَاء
أَقْطَار السَّمَاوَات وَالْأَرْض " وَهُوَ " مَعَ هَذَا كُلّه " عَلَى جَمْعهمْ إِذَا يَشَاء قَدِير " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَجْمَع الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَسَائِر الْخَلَائِق فِي صَعِيد وَاحِد يَسْمَعهُمْ
الدَّاعِي وَيَنْفُذهُمْ الْبَصَر فَيَحْكُم فِيهِمْ بِحُكْمِهِ الْعَدْل الْحَقّ 0
واخيرا اقول انه ليس الهدف من بيان هذه الايات وشرحها هو التدليل على وجود الكائنات من عدمه فانا لست بعالم تفسير حتى ادلي بذلك ولكن ما اريد ان اقوله
هو ان هذه الايات استوقفتني واني قد عرضتها عى احد المشايخ ولكنه لم يفدني بشئ 0 وانا الان اضع هذا الموضوع بين ايديكم بغية ان يفيدنا من لديه علم بذلك
والشكر موصولا لكم 0
ليس منا الا وقد سمع او قرأ في وقت من الاوقات عن اختلاف علماء الفلك عما اذا كان هناك كائنات حية اخرى غير التي توجد على الارض
حتى ان العالم يوهان ديتريش فورنر، رئيس مركز الطيران والفضاء في ألمانيا،توقع وجود كائنات فضائية في الفضاء وعلى النقيض
من ذلك انكر بعض علماء ناسا وجود حياة اخرى غير التي على الارض
ليس هدفي من طرح هذا الموضوع ان يكون موضعا للنقاش او الترجيح او الانكار ولست في مقام يخولني الخوض في صحة هذا الامر من خطاءه
لكن الذي استوقفني هو ماوجدته في كتاب الله من ايات تتحدث عن الخلق وعن عظمة الخالق سبحانه وقد يكون فيها بيان او تنويه عن ذلك الامر
وهذه الايات هي الاية رقم 49 من سورة النحل حيث يقول سبحانه ( وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ)
فظاهر هذا الاية قد يفهم منه وجود دواب في السموات والارض0 وقد رجعت الى تفسير ابن كثير حيث قال ( فَقَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي
الْأَرْض مِنْ دَابَّة " كَمَا قَالَ " وَلِلَّهِ يَسْجُد مَنْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالهمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَال " وَقَوْله " وَالْمَلَائِكَة وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ " أَيْ
تَسْجُد لِلَّهِ أَيْ غَيْر مُسْتَكْبِرِينَ عَنْ عِبَادَته ".
والاية الثانية هي الاية رقم 29 من سورة الشورى حيث يقول سبحانه (( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا
يَشَاءُ قَدِيرٌ )) حيث نص سبحانه على وجود دواب في الارض وفي السماوات كذلك وذلك بقوله فيهما 0 يقول ابن كثير في تفسير هذه ااية ( يَقُول تَعَالَى"
وَمِنْ آيَاته " الدَّالَّة عَلَى عَظَمَته وَقُدْرَته الْعَظِيمَة وَسُلْطَانه الْقَاهِر " خَلْقُ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَثَّ فِيهِمَا " أَيْ ذَرَأَ فِيهِمَا أَيْ فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض "
مِنْ دَابَّة " وَهَذَا يَشْمَل الْمَلَائِكَة وَالْإِنْس وَالْجِنّ وَسَائِر الْحَيَوَانَات عَلَى اِخْتِلَاف أَشْكَالهمْ وَأَلْوَانهمْ وَلُغَاتهمْ وَطِبَاعهمْ وَأَجْنَاسهمْ وَأَنْوَاعهمْ وَقَدْ فَرَّقَهُمْ فِي أَرْجَاء
أَقْطَار السَّمَاوَات وَالْأَرْض " وَهُوَ " مَعَ هَذَا كُلّه " عَلَى جَمْعهمْ إِذَا يَشَاء قَدِير " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة يَجْمَع الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَسَائِر الْخَلَائِق فِي صَعِيد وَاحِد يَسْمَعهُمْ
الدَّاعِي وَيَنْفُذهُمْ الْبَصَر فَيَحْكُم فِيهِمْ بِحُكْمِهِ الْعَدْل الْحَقّ 0
واخيرا اقول انه ليس الهدف من بيان هذه الايات وشرحها هو التدليل على وجود الكائنات من عدمه فانا لست بعالم تفسير حتى ادلي بذلك ولكن ما اريد ان اقوله
هو ان هذه الايات استوقفتني واني قد عرضتها عى احد المشايخ ولكنه لم يفدني بشئ 0 وانا الان اضع هذا الموضوع بين ايديكم بغية ان يفيدنا من لديه علم بذلك
والشكر موصولا لكم 0