حمود الجروح
09-11-2008, 09:16 PM
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين
ثم أما بعد :
لقد تطور العلم في الآونه الاخيره بشكل كبير من علوم واجهزه واتصالات وغيرها
مماأدى ألى انتشار النت في كل مكان ,أكاد أجزم أن أغلب المنازل يوجد بها نت
الا ما ندر ,
ولوجود النت في كل بيت محاسن كثيره ومساوء كثيره أخرى وللأسف قل من يستخدمه
للعلم والفائده تجد الكثير يستخدمونه في ضياع الوقت والتسليه مما يؤدي الى التهاون
بالعبادات وتخلف حضارتنا ,
تجد كثير من مستخدميه يمر عليهم الوقت الساعة تلو الاخرى وهو لا يشعر بها
يضيع ملاهي وقته في لا تنفعه بشئ في دينيه ولا دنياه تجده من مواقع اباحيه
الى شات الى غيره مما ليس به فائده ليشغل وقت فراغه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله :
((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)).
والمغبون هو الذي باع شيئا بأقل من ثمنه، أو اشترى شيئا بأكثر من ثمنه،
فالصحة والوقت نعمتان عظيمتان، أكثر الناس لا يستفيد منهما
ويضيعهما ثم يندم عليهما في وقت لا ينفع فيه الندم،
والموفق إلى بذلهما في طاعة الله عز وجل قليل،
فكل نفس من أنفاس العمر جوهرة ثمينة،
تستطيع أن تشتري بها كنزا لا يفنى أبد الآباد، فتضييعه وخسارته،
أو اشتراء صاحب به يجلب هلاكه لا يسمح به إلا أقل الناس عقلا، وأكثرهم حمقا.
هذا كله يهون ممن يضيع وقته ولا يؤدي الصلاة في وقتها يلهيه النت عن الصلاة
فيؤخر الصلاة تلو الاخرى هذا لو صلاها أصلا .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
اتعلم أن تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر شرعي من كبائر الذنوب .
وقال جل وعلا: ((إِنَّ الصَّلَواةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَـاباً مَّوْقُوتاً ))
أي محدده في الوقت لا يجوز لك تاخيرها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
المصيبه بل المصيبه العظمى أن تؤخر الصلاة للهو بالنت أو اللهو بغيرها
من ملذات وتفاهات الدنيا وقد قال ربنا جل وعلا:
((فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلَـواةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ))
فالمقصود بأضاعة الصلاة هنا هو تأخيرها عن وقتها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
أتعلم أن الله سبحانه وتعالى توعد بمؤخر الصلاة عن وقتها بوادٍ في جهنم اسمع غي
قال سبحانه وتعالى (( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً )) .
وقال تعالى (( فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ @ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ )) .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
إن تأخيرك للصلاة دليل على غفلة القلب وعدم الاهتمام بهذه الفريضه
يقول الله جل وعلا ((ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ )) .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
كيف ترضى لنفسك أن تؤخر الصلاة عن وقتها بلا مبالاة ولا خجل من الله
وأنت تجلس على النت ساعات متواصله ألا تخاف أن تؤخذ روحك وأنت
لم تؤدي الصلاة .. تلك هي الخاتمه السيئه أعاذنا الله منها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
اتق الله في صلاتك وأدها في وقتها واجعلها أهم امورك وحافظ عليها
فهي الاساس وهي اول ما ينظراليها من عمل العبد يوم القيامه .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أحبتي في الله
هذا ما أحببت أن اتكلم فيه هو امر هام جدا وكثير منا
وقع في هذا الخطأ .
فينبغي على العبد أن يعرف خطر الأوقات واللحظات فأهل الجنة لا يتحسرون على شيء،
إلا على ساعة مرت عليهم لم يذكروا الله عز وجل فيها.
وقال بعضهم ان المسي يعتقد انه يعفى عنه من غير استغفار او ندم عن فعله هذا
كم من المسلمين عباد الله من يضيع الساعات في غير الطاعات،
بل في معصية رب الأرض والسماوات،
كم من أناس يضيعون أعمارهم في الجلوس على المقاهي ومجالس اللغو واللهو
يفرحون برؤية الذاهبات والغاديات،
كم من أناس يضيعون أوقاتهم أمام لوحة النت والشات بالذات
وإن سألتهم قالوا : نقتل الوقت، نقول لهم : أنتم تقتلون أنفسكم أو تنتحرون انتحارا بطيئا،
لأن الوقت هو عمر الإنسان، ولأنه من أعظم نعم الله عز وجل على العباد،
هل الوقت عدوا أو نقمة يتخلصون منه بقتله، إنهم يضيعون فرصة عمرهم،
وفرصة العمل بطاعة ربهم، وكل يوم يمضي من أعمارهم لا يعود إليهم أبدا،
وإنما يمضي بما فيه من خير أو شر.
اللهم تقبل صلاتنا واجعلها خير ما نقوم به من عمل
وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
محبكم فى اللهـ
حمود الجروح
سيدنا محمد عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين
ثم أما بعد :
لقد تطور العلم في الآونه الاخيره بشكل كبير من علوم واجهزه واتصالات وغيرها
مماأدى ألى انتشار النت في كل مكان ,أكاد أجزم أن أغلب المنازل يوجد بها نت
الا ما ندر ,
ولوجود النت في كل بيت محاسن كثيره ومساوء كثيره أخرى وللأسف قل من يستخدمه
للعلم والفائده تجد الكثير يستخدمونه في ضياع الوقت والتسليه مما يؤدي الى التهاون
بالعبادات وتخلف حضارتنا ,
تجد كثير من مستخدميه يمر عليهم الوقت الساعة تلو الاخرى وهو لا يشعر بها
يضيع ملاهي وقته في لا تنفعه بشئ في دينيه ولا دنياه تجده من مواقع اباحيه
الى شات الى غيره مما ليس به فائده ليشغل وقت فراغه
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله :
((نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)).
والمغبون هو الذي باع شيئا بأقل من ثمنه، أو اشترى شيئا بأكثر من ثمنه،
فالصحة والوقت نعمتان عظيمتان، أكثر الناس لا يستفيد منهما
ويضيعهما ثم يندم عليهما في وقت لا ينفع فيه الندم،
والموفق إلى بذلهما في طاعة الله عز وجل قليل،
فكل نفس من أنفاس العمر جوهرة ثمينة،
تستطيع أن تشتري بها كنزا لا يفنى أبد الآباد، فتضييعه وخسارته،
أو اشتراء صاحب به يجلب هلاكه لا يسمح به إلا أقل الناس عقلا، وأكثرهم حمقا.
هذا كله يهون ممن يضيع وقته ولا يؤدي الصلاة في وقتها يلهيه النت عن الصلاة
فيؤخر الصلاة تلو الاخرى هذا لو صلاها أصلا .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
اتعلم أن تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر شرعي من كبائر الذنوب .
وقال جل وعلا: ((إِنَّ الصَّلَواةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَـاباً مَّوْقُوتاً ))
أي محدده في الوقت لا يجوز لك تاخيرها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
المصيبه بل المصيبه العظمى أن تؤخر الصلاة للهو بالنت أو اللهو بغيرها
من ملذات وتفاهات الدنيا وقد قال ربنا جل وعلا:
((فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُواْ الصَّلَـواةَ وَاتَّبَعُواْ الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ))
فالمقصود بأضاعة الصلاة هنا هو تأخيرها عن وقتها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
أتعلم أن الله سبحانه وتعالى توعد بمؤخر الصلاة عن وقتها بوادٍ في جهنم اسمع غي
قال سبحانه وتعالى (( فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً )) .
وقال تعالى (( فَوَيْلٌ لّلْمُصَلّينَ @ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ )) .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
إن تأخيرك للصلاة دليل على غفلة القلب وعدم الاهتمام بهذه الفريضه
يقول الله جل وعلا ((ياأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلاَ أَوْلادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ )) .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
كيف ترضى لنفسك أن تؤخر الصلاة عن وقتها بلا مبالاة ولا خجل من الله
وأنت تجلس على النت ساعات متواصله ألا تخاف أن تؤخذ روحك وأنت
لم تؤدي الصلاة .. تلك هي الخاتمه السيئه أعاذنا الله منها .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أخي الحبيب :
اتق الله في صلاتك وأدها في وقتها واجعلها أهم امورك وحافظ عليها
فهي الاساس وهي اول ما ينظراليها من عمل العبد يوم القيامه .
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> أحبتي في الله
هذا ما أحببت أن اتكلم فيه هو امر هام جدا وكثير منا
وقع في هذا الخطأ .
فينبغي على العبد أن يعرف خطر الأوقات واللحظات فأهل الجنة لا يتحسرون على شيء،
إلا على ساعة مرت عليهم لم يذكروا الله عز وجل فيها.
وقال بعضهم ان المسي يعتقد انه يعفى عنه من غير استغفار او ندم عن فعله هذا
كم من المسلمين عباد الله من يضيع الساعات في غير الطاعات،
بل في معصية رب الأرض والسماوات،
كم من أناس يضيعون أعمارهم في الجلوس على المقاهي ومجالس اللغو واللهو
يفرحون برؤية الذاهبات والغاديات،
كم من أناس يضيعون أوقاتهم أمام لوحة النت والشات بالذات
وإن سألتهم قالوا : نقتل الوقت، نقول لهم : أنتم تقتلون أنفسكم أو تنتحرون انتحارا بطيئا،
لأن الوقت هو عمر الإنسان، ولأنه من أعظم نعم الله عز وجل على العباد،
هل الوقت عدوا أو نقمة يتخلصون منه بقتله، إنهم يضيعون فرصة عمرهم،
وفرصة العمل بطاعة ربهم، وكل يوم يمضي من أعمارهم لا يعود إليهم أبدا،
وإنما يمضي بما فيه من خير أو شر.
اللهم تقبل صلاتنا واجعلها خير ما نقوم به من عمل
وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة واتم التسليم
محبكم فى اللهـ
حمود الجروح