خ ـيآل
09-11-2008, 08:33 PM
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>للشيخ عائض القرني
أدلة تحريم الغناء من كتاب الله
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما الكتاب والسنة فقد نطقا بتحريم الغناء، قال سُبحَانَهُ وَتَعَالَى في سورة الإسراء: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الإسراء:64] قال المفسرون كما ذكر ابن جرير (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وابن كثير (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وغيرهما: " صوته الغناء " واستفزز -والخطاب للشيطان- أي: استفزز اللاغين اللاهين بصوتك الذي هو الطرب والغناء، وما صاحبه من موسيقى ووترٍ وناي وكمنجةٍ، وغيرها من المعازف، استفززهم بذلك وأزهم أزاً، وحركهم إلى المعصية، وذكرهم الفاحشة، ومرسهم على الفجور.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [لقمان:6-7] قال ابن مسعود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : [[أقسم بالله أن لَهْوَ الحديث لَهُوَ الغناء ]] وقاله غيره كـجابر (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ، ونقل عن مجاهد (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ذلك، وعن ابن مسعود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) كما أسلفت وعن غيرهم من الأئمة كما سوف أذكره إن شاء الله.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الأنعام:70] قال بعض العلماء: اللهو هو: الغناء، بل هو أسه وأساسه ورأس حربته، فهو من أعظم اللهو الذي يلهي القلوب عن باريها سبحانه وتعالى.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الأعراف:146] وأغوى الغي ما دلك على الفاحشة وما قادك إلى المعصية، فهذا عقبة بن نافع (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) القائد العظيم الشهير المسلم الذي وقف بسيفه على المحيط الأطلنطي يخاطب الماء ليرفع لا إله إلا الله وراء الماء، يقول لأبنائه: " يا أبنائي! إياكم والغناء! فوالله ما استمعه عبد إلا وقع في الفاحشة ".
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [المنافقون:9] فإذا كان اتخاذ الأموال والأولاد مباحاً، لكنه إذا ألهى حرم، فكيف الملهيات التي هي أصلاً وفصلاً ونصاً من الملهيات والمغريات للقلب، ومما يحجبه عن خالقه ومولاه؟!
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الجاثـية:23] قال أحد علماء السلف (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : " كل من أحب شيئاً وتعلق به وشغله فهو إله له من دون الله " (اتخذ إلهه هواه) أي: أحب هذا الهوى فغلبه. قال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [ص:26] والهوى: كل ما شغلك عن طاعة أو حجزك عن ذكر، قال البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) في صحيحه (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : باب ما يذم من الشعر إذا كان الغالب على الإنسان حتى شغله عن القرآن وعن الذكر وعن طلب العلم، ثم أتى بالحديث الصحيح المرفوع: {لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير من أن يمتلئ شعراً } فإذا كان هذا الشعر وهو مباح في أصله إذا لم يصاحبه غناء مذموماً إذا شغل عن الذكر والقرآن وطلب العلم؛ فكيف بغناء مركب يشغل الإنسان عن طاعة الواحد الأحد كما تشغله الخمر؟! فلا إله إلا الله كم أفسد الغناء من قلب!! ولا إله إلا الله كم جفت بسببه عين!! ولا إله إلا الله كم أغوى من شباب وكم أورث من فاحشة وكم دعا إلى فجور!!
اتق الله الذي عز وجل
واستمع قولاً به ضرب المثل
اعتزل ذكر الأغاني والغزل وقل الفصل وجانب من هزل
كم أطعت النفس إذ أغويتها
وعلى فعل الخنا ربيتها
كم ليال لاهياً أنهيتها
إن أهنا عيشة قضيتها ذهبت لذاتها والإثم حل
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>[الكهف:28] وأغفل الغافلين وأكثر الناس صدوداً من شغل وقته بالغناء مزاولةً أو سماعاً أو مشاركةً، فحينها يقسو قلبه، وتكثر حجبه، ولا تسيل دموعه، ولا يذكر ربه، ولا يتهيأ لمعاده.</B></SPAN>
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أدلة تحريم الغناء من السنة
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما سنة المختار عليه الصلاة والسلام فاسمعوا إلى الحبيب، يا أيها المغني! يا أيتها المغنية! اسمعوا إلى رسول الإنقاذ عليه الصلاة والسلام، اسمعوا إلى المصلح الكبير، اسمعوا إلى المعلم النحرير، اسمعوا إلى البشير النذير، اسمعوا إلى من لم يترك لنا خيراً إلا دلنا عليه، ولا شراً إلا حذرنا منه، اسمعوا إلى الذي لو خالفنا طريقه فلن نعرف الجنة، ومن اتبعه نجا وأفلح في الدنيا والآخرة.
فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم عند البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) أنه قال: {ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } حديث صحيح سنده كالشمس، ومعناه: أنه سوف يأتي قوم يستحلون محرمات منها المعازف، فيقولون: مباحات ويعزفون ويطبلون، ويرقصون ويغنون، فإذا جابهتهم، قالوا: مباحٌ، وقد صحت نبوته في ذلك، والحديث في البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) .
وقد قال عليه الصلاة والسلام عند أبي داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بإسناد حسن، بل صححه بعض الفضلاء: {يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو ولعب، فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير } رواه أبو داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بسند حسن.
وبعض علماء السنة قال: "سوف يقع المسخ في آخر هذه الأمة".
قالوا: "من استغوى وغوى، وأحدث الخمر والمعازف والغناء، وترك رب الأرض والسماء، يوشك أن يصبح وقد مسخ خنزيراً أو قرداً " والعياذ بالله.
وقال عليه الصلاة والسلام، والحديث في الترمذي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وقال عن الحديث: غريب: { ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قال رجل: متى ذاك يا رسول الله؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف } قيل: القذف بالحجارة من السماء، والخسف: أن يخسف بهم في الأرض ويسيخوا، وقد أورد بعض المؤرخين أن بعض اللاغين اللاهين الفاجرين في بلاد الإسلام باتوا على زنا وغناء، فخسف الله بهم وبدارهم، والقصص معروفة، وقذفوا بالحجارة، ومسخٌ: يمسخون قردةً وخنازير.. والعياذ بالله! وقال عليه الصلاة والسلام والحديث عند ابن خزيمة (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بسند صحيح: {إني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة، وصوت عند مصيبة }. قال أهل العلم: الصوت عند النعمة: هو صوت العزف والغناء في مناسبات الطرب إذا حصلت النعمة، وجزاء النعمة شكر الواحد الأحد لا الغناء، ولا الرقص، ولا المعازف، والصوت عند المصيبة هو: صوت النائحة، ودلت على ذلك النصوص، وعند أبي داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) يُروى عن عبد الله بن عمر (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) رضي الله عنه أنه خرج لما سمع زمارة راعٍ فوضع إصبعه في أذنيه، ثم قال: يا نافع (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ! هل تسمع شيئاً؟ قال: نعم. فأبقى إصبعيه، فلما سأله هل تسمع شيئاً؟ قال: لا. فأنزل إصبعيه من أذنيه، وقال: {رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع زمارة راعٍ، فوضع إصبعيه في أذنيه كما فعلت } فهذه زمارة راعٍ ليس فيها من الإغواء كهذا الغناء الذي تكلف فيه، وأصبح مركباً، وأصبح له تخصص، وأصبح على دراسة، وأصبح فتاناً للقلوب ومشغلاً للأرواح.. أهو أولى بالتحريم أم هذا؟
تحياتي
منقول من موقع اسلام ويب
الرابط
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>
خ ـيآل:::::::::::::::::::::
أدلة تحريم الغناء من كتاب الله
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما الكتاب والسنة فقد نطقا بتحريم الغناء، قال سُبحَانَهُ وَتَعَالَى في سورة الإسراء: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الإسراء:64] قال المفسرون كما ذكر ابن جرير (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وابن كثير (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وغيرهما: " صوته الغناء " واستفزز -والخطاب للشيطان- أي: استفزز اللاغين اللاهين بصوتك الذي هو الطرب والغناء، وما صاحبه من موسيقى ووترٍ وناي وكمنجةٍ، وغيرها من المعازف، استفززهم بذلك وأزهم أزاً، وحركهم إلى المعصية، وذكرهم الفاحشة، ومرسهم على الفجور.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [لقمان:6-7] قال ابن مسعود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : [[أقسم بالله أن لَهْوَ الحديث لَهُوَ الغناء ]] وقاله غيره كـجابر (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ، ونقل عن مجاهد (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ذلك، وعن ابن مسعود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) كما أسلفت وعن غيرهم من الأئمة كما سوف أذكره إن شاء الله.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الأنعام:70] قال بعض العلماء: اللهو هو: الغناء، بل هو أسه وأساسه ورأس حربته، فهو من أعظم اللهو الذي يلهي القلوب عن باريها سبحانه وتعالى.
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الأعراف:146] وأغوى الغي ما دلك على الفاحشة وما قادك إلى المعصية، فهذا عقبة بن نافع (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) القائد العظيم الشهير المسلم الذي وقف بسيفه على المحيط الأطلنطي يخاطب الماء ليرفع لا إله إلا الله وراء الماء، يقول لأبنائه: " يا أبنائي! إياكم والغناء! فوالله ما استمعه عبد إلا وقع في الفاحشة ".
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [المنافقون:9] فإذا كان اتخاذ الأموال والأولاد مباحاً، لكنه إذا ألهى حرم، فكيف الملهيات التي هي أصلاً وفصلاً ونصاً من الملهيات والمغريات للقلب، ومما يحجبه عن خالقه ومولاه؟!
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [الجاثـية:23] قال أحد علماء السلف (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : " كل من أحب شيئاً وتعلق به وشغله فهو إله له من دون الله " (اتخذ إلهه هواه) أي: أحب هذا الهوى فغلبه. قال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a> [ص:26] والهوى: كل ما شغلك عن طاعة أو حجزك عن ذكر، قال البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) في صحيحه (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) : باب ما يذم من الشعر إذا كان الغالب على الإنسان حتى شغله عن القرآن وعن الذكر وعن طلب العلم، ثم أتى بالحديث الصحيح المرفوع: {لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً حتى يريه خير من أن يمتلئ شعراً } فإذا كان هذا الشعر وهو مباح في أصله إذا لم يصاحبه غناء مذموماً إذا شغل عن الذكر والقرآن وطلب العلم؛ فكيف بغناء مركب يشغل الإنسان عن طاعة الواحد الأحد كما تشغله الخمر؟! فلا إله إلا الله كم أفسد الغناء من قلب!! ولا إله إلا الله كم جفت بسببه عين!! ولا إله إلا الله كم أغوى من شباب وكم أورث من فاحشة وكم دعا إلى فجور!!
اتق الله الذي عز وجل
واستمع قولاً به ضرب المثل
اعتزل ذكر الأغاني والغزل وقل الفصل وجانب من هزل
كم أطعت النفس إذ أغويتها
وعلى فعل الخنا ربيتها
كم ليال لاهياً أنهيتها
إن أهنا عيشة قضيتها ذهبت لذاتها والإثم حل
وقال سبحانه: <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً <a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>[الكهف:28] وأغفل الغافلين وأكثر الناس صدوداً من شغل وقته بالغناء مزاولةً أو سماعاً أو مشاركةً، فحينها يقسو قلبه، وتكثر حجبه، ولا تسيل دموعه، ولا يذكر ربه، ولا يتهيأ لمعاده.</B></SPAN>
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أدلة تحريم الغناء من السنة
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما سنة المختار عليه الصلاة والسلام فاسمعوا إلى الحبيب، يا أيها المغني! يا أيتها المغنية! اسمعوا إلى رسول الإنقاذ عليه الصلاة والسلام، اسمعوا إلى المصلح الكبير، اسمعوا إلى المعلم النحرير، اسمعوا إلى البشير النذير، اسمعوا إلى من لم يترك لنا خيراً إلا دلنا عليه، ولا شراً إلا حذرنا منه، اسمعوا إلى الذي لو خالفنا طريقه فلن نعرف الجنة، ومن اتبعه نجا وأفلح في الدنيا والآخرة.
فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم عند البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) أنه قال: {ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف } حديث صحيح سنده كالشمس، ومعناه: أنه سوف يأتي قوم يستحلون محرمات منها المعازف، فيقولون: مباحات ويعزفون ويطبلون، ويرقصون ويغنون، فإذا جابهتهم، قالوا: مباحٌ، وقد صحت نبوته في ذلك، والحديث في البخاري (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) .
وقد قال عليه الصلاة والسلام عند أبي داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بإسناد حسن، بل صححه بعض الفضلاء: {يبيت قوم من هذه الأمة على طعام وشراب ولهو ولعب، فيصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير } رواه أبو داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بسند حسن.
وبعض علماء السنة قال: "سوف يقع المسخ في آخر هذه الأمة".
قالوا: "من استغوى وغوى، وأحدث الخمر والمعازف والغناء، وترك رب الأرض والسماء، يوشك أن يصبح وقد مسخ خنزيراً أو قرداً " والعياذ بالله.
وقال عليه الصلاة والسلام، والحديث في الترمذي (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) وقال عن الحديث: غريب: { ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قال رجل: متى ذاك يا رسول الله؟ قال: إذا ظهرت القيان والمعازف } قيل: القذف بالحجارة من السماء، والخسف: أن يخسف بهم في الأرض ويسيخوا، وقد أورد بعض المؤرخين أن بعض اللاغين اللاهين الفاجرين في بلاد الإسلام باتوا على زنا وغناء، فخسف الله بهم وبدارهم، والقصص معروفة، وقذفوا بالحجارة، ومسخٌ: يمسخون قردةً وخنازير.. والعياذ بالله! وقال عليه الصلاة والسلام والحديث عند ابن خزيمة (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) بسند صحيح: {إني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة، وصوت عند مصيبة }. قال أهل العلم: الصوت عند النعمة: هو صوت العزف والغناء في مناسبات الطرب إذا حصلت النعمة، وجزاء النعمة شكر الواحد الأحد لا الغناء، ولا الرقص، ولا المعازف، والصوت عند المصيبة هو: صوت النائحة، ودلت على ذلك النصوص، وعند أبي داود (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) يُروى عن عبد الله بن عمر (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) رضي الله عنه أنه خرج لما سمع زمارة راعٍ فوضع إصبعه في أذنيه، ثم قال: يا نافع (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>) ! هل تسمع شيئاً؟ قال: نعم. فأبقى إصبعيه، فلما سأله هل تسمع شيئاً؟ قال: لا. فأنزل إصبعيه من أذنيه، وقال: {رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع زمارة راعٍ، فوضع إصبعيه في أذنيه كما فعلت } فهذه زمارة راعٍ ليس فيها من الإغواء كهذا الغناء الذي تكلف فيه، وأصبح مركباً، وأصبح له تخصص، وأصبح على دراسة، وأصبح فتاناً للقلوب ومشغلاً للأرواح.. أهو أولى بالتحريم أم هذا؟
تحياتي
منقول من موقع اسلام ويب
الرابط
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>
خ ـيآل:::::::::::::::::::::