فهد الغفيلي
08-01-2010, 10:16 PM
::مزيد من النقولات عن أهل العلم في المسأله من مختلف البلدان الإسلاميه::
شهادة العلامة تقي الدين الهلالي -نفع الله بكتبه- في بلاد المغرب:
قام بعض العلماء في بلاد المغرب, وفي مقدمتهم الشيخ تقي الدين الهلالي باستطلاع الفجر, وتبين لهم كما تبين لإخوانهم, وقد أصدر الشيخ الهلالي بيانًا بذلك.
((اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر .. أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبيناً شرعياً)). [رسالة بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكذاب ص2]
شهادة العلامة القرافي -رحمه الله- قال:
((جرت عادة المؤذنين, وأرباب المواقيت بتسيير درج الفلك إذا شاهدوا المتوسط من درج الفلك, أو غيره من درج الفلك الذي يقتضي أن درجة الشمس قربت من الأفق قرباً يقتضي أن الفجر طلع، أمروا الناس بالصلاة والصوم مع أن الأفق يكون صاحياً لا يخفى فيه طلوع الفجر لو طلع، ومع ذلك لا يجد الإنسان للفجر أثراً البتة، وهذا لا يجوز، فإن الله تعالى إنما نصب سبب وجوب الصلاة ظهور الفجر فوق الأفق ولم يظهر، فلا تجوز الصلاة حينئذ، فإنه إيقاع للصلاة قبل وقتها، وبدون سببها)). [الفروق (2/3)، 301] وتستطيع تحميل الكتاب من هنا <p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)
الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله:
هذا رابط لبحث قام به الشيخ ولم أضعه هنا لأن فيه صور أرواح
الرابط ......<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)إضغط على الرابط ثم إضغط open
أبحاث أخرى في هذه المسألة :
الأولى: قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان ببحث بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين (15) دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة.
الثانية: قام الباحث الشيخ عبد الله بن إبراهيم التركي ببحث أثبت فيه التفاوت بين الواقع وتقويم أم القرى في وقت الفجر, وكان يُشهد الشهود على طلعاته ومشاهداته.
الثالثة: قامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأثبتت صحة ما ذكرنا , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين , و هذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا.
هذه الصورة توضح الفجر الكاذب
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما الفجر الصادق فهو يكون ممتدّا من جهة الشرق وينتشر ممتدّا واضحا جليا من الشمال إلى الجنوب ظاهراً للعيان وهذه صورته :
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
وفي أوّل ظهور الفجر الصادق ( وبه يدخل وقت صلاة الفجر كما تقدّم ) لا يشترط أن يكون واضحا قوياً هكذا كما في الصورة , خاصة داخل المدن المليئة بالأنوار الصناعية ويكون أوضح في الأماكن البعيدة عن الأضواء
وقال الشيخ أحمد النجمي حفظه الله تعالى
كما في تعليقه على سبل السلام وهو مخطوط
" فإن قيل إن التوقيت المعلن في التقويم هو دليل على الفجر وإن لم نره فأقول أولاً إن الله لم يكلفنا بشيء لم نره وثانياً بالمتابعة وُجد أن في التوقيت الذي في التقويم وبين ظهور الفجر الفعلي مقدار عشرين دقيقة وقد تابعت ذلك أنا بنفسي قبل مجيء الكهرباء وكنت أنام على سطح بيتي الذي في صامطة وأراقب الفجر فلا يتضح إلا بعد حوالي عشرين دقيقة كما قلت ولم أجرؤ على الإعلان بذلك حتى وجدت صاحب تفسير المنار يقول في تفسير آية البقرة التي في آيات الصوم { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (البقرة 187)
إن الفجر في الديار المصرية لا يظهر إلا بعد عشرين دقيقة من التوقيت ومن أجل ذلك فأنا أقول إن الذي ينبغي أن نرتبه على هذا الحديث من النهي هو ظهور الفجر ظهوراً يرى بالعين وإن كان قد خالفني في ذلك إمام العصر الشيخ عبدالعزيز بن باز لما سألته وذكرت له هذه المسألة حيث كنت أراه يأتي بعد الأذان بخمس دقائق أو عشر فيركع ثم يجلس إلى الإقامة ولا يعيد الركوع قبل الإقامة فسألته وأخبرته بما عندي فقال إن الذين وضعوا التقويم هم أعلم منا بالتوقيت وأقول رحم الله الشيخ هذا اجتهاده ولكني قد تتبعت ذلك بنفسي عدة سنوات وتبين لي الفرق ولازلت أعمل عليه وينبني على هذا أن من ركع قبل اتضاح الفجر ينبغي له أن يركع بعد اتضاحه فإن سنة الفجر هي متعلقة بالفجر تصح في موضع صحته وتبطل في مواطن بطلانه ولو صلى أحد الفجر بعد الأذان بعشر دقائق لقلنا ببطلان صلاته وما قلته هنا قد وافقني عليه بعض العلماء المعاصرين وقد توفي بعضهم والبعض حي اهـ
من رسالة " أوصاف الفجرين في الكتاب و السنة " للدارودي و هي بتقديم العلامة أحمد النجمي
شهادة العلامة تقي الدين الهلالي -نفع الله بكتبه- في بلاد المغرب:
قام بعض العلماء في بلاد المغرب, وفي مقدمتهم الشيخ تقي الدين الهلالي باستطلاع الفجر, وتبين لهم كما تبين لإخوانهم, وقد أصدر الشيخ الهلالي بيانًا بذلك.
((اكتشفت بما لا مزيد عليه من البحث والتحقيق، والمشاهد المتكررة من صحيح البصر .. أن التوقيت لأذان الصبح لا يتفق مع التوقيت الشرعي، وذلك أن المؤذن يؤذن قبل تبين الفجر تبيناً شرعياً)). [رسالة بيان الفجر الصادق وامتيازه عن الفجر الكذاب ص2]
شهادة العلامة القرافي -رحمه الله- قال:
((جرت عادة المؤذنين, وأرباب المواقيت بتسيير درج الفلك إذا شاهدوا المتوسط من درج الفلك, أو غيره من درج الفلك الذي يقتضي أن درجة الشمس قربت من الأفق قرباً يقتضي أن الفجر طلع، أمروا الناس بالصلاة والصوم مع أن الأفق يكون صاحياً لا يخفى فيه طلوع الفجر لو طلع، ومع ذلك لا يجد الإنسان للفجر أثراً البتة، وهذا لا يجوز، فإن الله تعالى إنما نصب سبب وجوب الصلاة ظهور الفجر فوق الأفق ولم يظهر، فلا تجوز الصلاة حينئذ، فإنه إيقاع للصلاة قبل وقتها، وبدون سببها)). [الفروق (2/3)، 301] وتستطيع تحميل الكتاب من هنا <p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)
الشيخ عبدالمحسن بن ناصر العبيكان حفظه الله:
هذا رابط لبحث قام به الشيخ ولم أضعه هنا لأن فيه صور أرواح
الرابط ......<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p> (<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>)إضغط على الرابط ثم إضغط open
أبحاث أخرى في هذه المسألة :
الأولى: قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان ببحث بعنوان: ((أوقات الصلوات المفروضة))، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين (15) دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة.
الثانية: قام الباحث الشيخ عبد الله بن إبراهيم التركي ببحث أثبت فيه التفاوت بين الواقع وتقويم أم القرى في وقت الفجر, وكان يُشهد الشهود على طلعاته ومشاهداته.
الثالثة: قامت منظمة (الإسنا) الإسلامية بأمريكا الشمالية بدراسة الأوقات كلها , وأثبتت صحة ما ذكرنا , وأصدرت توقيتًا معروفًا عند المسلمين , و هذا التوقيت موجودٌ في ساعة العصر وبعض الجوالات والحاسبات باسم توقيت الإسنا.
هذه الصورة توضح الفجر الكاذب
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أما الفجر الصادق فهو يكون ممتدّا من جهة الشرق وينتشر ممتدّا واضحا جليا من الشمال إلى الجنوب ظاهراً للعيان وهذه صورته :
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
وفي أوّل ظهور الفجر الصادق ( وبه يدخل وقت صلاة الفجر كما تقدّم ) لا يشترط أن يكون واضحا قوياً هكذا كما في الصورة , خاصة داخل المدن المليئة بالأنوار الصناعية ويكون أوضح في الأماكن البعيدة عن الأضواء
وقال الشيخ أحمد النجمي حفظه الله تعالى
كما في تعليقه على سبل السلام وهو مخطوط
" فإن قيل إن التوقيت المعلن في التقويم هو دليل على الفجر وإن لم نره فأقول أولاً إن الله لم يكلفنا بشيء لم نره وثانياً بالمتابعة وُجد أن في التوقيت الذي في التقويم وبين ظهور الفجر الفعلي مقدار عشرين دقيقة وقد تابعت ذلك أنا بنفسي قبل مجيء الكهرباء وكنت أنام على سطح بيتي الذي في صامطة وأراقب الفجر فلا يتضح إلا بعد حوالي عشرين دقيقة كما قلت ولم أجرؤ على الإعلان بذلك حتى وجدت صاحب تفسير المنار يقول في تفسير آية البقرة التي في آيات الصوم { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ } (البقرة 187)
إن الفجر في الديار المصرية لا يظهر إلا بعد عشرين دقيقة من التوقيت ومن أجل ذلك فأنا أقول إن الذي ينبغي أن نرتبه على هذا الحديث من النهي هو ظهور الفجر ظهوراً يرى بالعين وإن كان قد خالفني في ذلك إمام العصر الشيخ عبدالعزيز بن باز لما سألته وذكرت له هذه المسألة حيث كنت أراه يأتي بعد الأذان بخمس دقائق أو عشر فيركع ثم يجلس إلى الإقامة ولا يعيد الركوع قبل الإقامة فسألته وأخبرته بما عندي فقال إن الذين وضعوا التقويم هم أعلم منا بالتوقيت وأقول رحم الله الشيخ هذا اجتهاده ولكني قد تتبعت ذلك بنفسي عدة سنوات وتبين لي الفرق ولازلت أعمل عليه وينبني على هذا أن من ركع قبل اتضاح الفجر ينبغي له أن يركع بعد اتضاحه فإن سنة الفجر هي متعلقة بالفجر تصح في موضع صحته وتبطل في مواطن بطلانه ولو صلى أحد الفجر بعد الأذان بعشر دقائق لقلنا ببطلان صلاته وما قلته هنا قد وافقني عليه بعض العلماء المعاصرين وقد توفي بعضهم والبعض حي اهـ
من رسالة " أوصاف الفجرين في الكتاب و السنة " للدارودي و هي بتقديم العلامة أحمد النجمي