دلـــــي الأســــــــحم
02-01-2010, 01:58 PM
أتمنى من كل الأعضاء قراءة الخاطره إلى آخرها ليدرك المعنى المقصود !!
رحله إلى المجهول
يا سفينة الأفراح عودى ..
يا سفينه
ويا قطار الحزن لا تدهس ..
أمانينا
ويا عربة الأيام لا تجرى ..
قبلما تسعدينا
ويا جمال الصبر لم نصبر ..
فهل تعلمينا ؟
أنا المسافِرُ إلى اللا وجود
أعبر آلاف الحدود
أبحث عن شئٍ إسمه السعاده
ولكنه .. بلا وجود !!
ركبت سفينة الأفراح
وموج البؤسِ يضربها
وصوت الصمت أسمعهُ
يقول إرحل ستغرقها
والموج يصرخ ..
إن لم ترحل سأخربها
وصوت غرورى يُسمعُنى ..
أنت من سينقذها
بما تبقى لديك من أملٍ ..
من المأساةِ تخرجها
وبدأت أعمل بالآمال .. لكن
صخور اليأس قلبتها
وركبت قطار الحزن
فوجدت إسمى على كل مقعدِ
وجاء من يسألنى ..
عن تذكرتى ومقصدى
فقلت له متعجباً ..
هذا قطارى يا سيدى
كم ركبته وكم دهسنى
ومحطات همُهُ معبدى
آآآهٍ من قطارى الأسودِ
وركبت عربة الأيام
مسرعةً تجرى نحو المصير
تسحق تحتها الأحلام
دون رحمه .. أو ضمير
وفى الطريق .. قابلنى رفيق
إنه الفشل الكبير
أوقفنى وقال أشتقت إليك
وأشعر نحوك بالتقصير
دعنى أكون بجانبك
فإنى أتألم .. لـطموحك الكبير
وكم تعذبت لأجلك صديقى
وكم وبخنى الضمير
وإن كنت عاتباً .. كيف ترحل بدونى ؟
ألم يكن لى فى حياتك تأثير ؟
رغم ذلك لم أشأ لقائك بلا هديةٍ
فقد قتلت فيك الضمير
وأغتلت حلمك بالتغيير !!
وركبت جمال الصبر
ربما على الأحزانِ أصطبر
وربما تصل بى إلى هنائى .. رغم بطئها
قبلما يملأنى الضجر
ومشيت بخطى لا تعرف الحذر
فقابلت رجلاً لست أعرفهُ
واضعاً يداه وراء ظهرهِ
وقال إلى أين تذهب يا بنى ؟
فقلتُ .. إلى الحضر
فقال .. لما تركت مكانك ؟
وما الداعى للسفر ؟
إنك فى أى وطن ستقصدهُ
سينبت حزنك مثل الشجر
و أى سماءٍ ستبقى تحتها ..
سيسقط عليك البؤس مطر
وإن كان اليأس فى سوادِ الليالى ..
فلن تلقى الأمل فى ضوءِ القمر
وستأتى رياح الهمِ عاصفة
فتقلع الأفراح من قلب الزهر
إرجع لوطنك يا بنى ..
فلن تقوى على السفر
ومهما حاولت فلن تقاومنى ..
واخشى عليك أن تنتحر
إن رضيت بالمكتوب تجد سعادتك
وأبتسم لحزنك .. تكون أنت المنتصر
لقد كنت معك فى سفينة الأفراح
وعربة الأيام وعلى جمال الصبر ..
وفوق جبال الغدِ أنتظر
بالرضا وحدهُ يا بنى
سينمو وردك ويزدهر
بالرضا تقوى على كل المحن
ومن تمرد ينكسر
هذا ما خبأتهُ وراء ظهرى ..
فهل عرفت من أنا ؟
أنا القدر !!
أنا القدر !!
رحله إلى المجهول
يا سفينة الأفراح عودى ..
يا سفينه
ويا قطار الحزن لا تدهس ..
أمانينا
ويا عربة الأيام لا تجرى ..
قبلما تسعدينا
ويا جمال الصبر لم نصبر ..
فهل تعلمينا ؟
أنا المسافِرُ إلى اللا وجود
أعبر آلاف الحدود
أبحث عن شئٍ إسمه السعاده
ولكنه .. بلا وجود !!
ركبت سفينة الأفراح
وموج البؤسِ يضربها
وصوت الصمت أسمعهُ
يقول إرحل ستغرقها
والموج يصرخ ..
إن لم ترحل سأخربها
وصوت غرورى يُسمعُنى ..
أنت من سينقذها
بما تبقى لديك من أملٍ ..
من المأساةِ تخرجها
وبدأت أعمل بالآمال .. لكن
صخور اليأس قلبتها
وركبت قطار الحزن
فوجدت إسمى على كل مقعدِ
وجاء من يسألنى ..
عن تذكرتى ومقصدى
فقلت له متعجباً ..
هذا قطارى يا سيدى
كم ركبته وكم دهسنى
ومحطات همُهُ معبدى
آآآهٍ من قطارى الأسودِ
وركبت عربة الأيام
مسرعةً تجرى نحو المصير
تسحق تحتها الأحلام
دون رحمه .. أو ضمير
وفى الطريق .. قابلنى رفيق
إنه الفشل الكبير
أوقفنى وقال أشتقت إليك
وأشعر نحوك بالتقصير
دعنى أكون بجانبك
فإنى أتألم .. لـطموحك الكبير
وكم تعذبت لأجلك صديقى
وكم وبخنى الضمير
وإن كنت عاتباً .. كيف ترحل بدونى ؟
ألم يكن لى فى حياتك تأثير ؟
رغم ذلك لم أشأ لقائك بلا هديةٍ
فقد قتلت فيك الضمير
وأغتلت حلمك بالتغيير !!
وركبت جمال الصبر
ربما على الأحزانِ أصطبر
وربما تصل بى إلى هنائى .. رغم بطئها
قبلما يملأنى الضجر
ومشيت بخطى لا تعرف الحذر
فقابلت رجلاً لست أعرفهُ
واضعاً يداه وراء ظهرهِ
وقال إلى أين تذهب يا بنى ؟
فقلتُ .. إلى الحضر
فقال .. لما تركت مكانك ؟
وما الداعى للسفر ؟
إنك فى أى وطن ستقصدهُ
سينبت حزنك مثل الشجر
و أى سماءٍ ستبقى تحتها ..
سيسقط عليك البؤس مطر
وإن كان اليأس فى سوادِ الليالى ..
فلن تلقى الأمل فى ضوءِ القمر
وستأتى رياح الهمِ عاصفة
فتقلع الأفراح من قلب الزهر
إرجع لوطنك يا بنى ..
فلن تقوى على السفر
ومهما حاولت فلن تقاومنى ..
واخشى عليك أن تنتحر
إن رضيت بالمكتوب تجد سعادتك
وأبتسم لحزنك .. تكون أنت المنتصر
لقد كنت معك فى سفينة الأفراح
وعربة الأيام وعلى جمال الصبر ..
وفوق جبال الغدِ أنتظر
بالرضا وحدهُ يا بنى
سينمو وردك ويزدهر
بالرضا تقوى على كل المحن
ومن تمرد ينكسر
هذا ما خبأتهُ وراء ظهرى ..
فهل عرفت من أنا ؟
أنا القدر !!
أنا القدر !!