المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقنية النانو الخيال الواقع اليوم .. والقادم بقوه ......


فايد هزاع الرشيد
09-11-2008, 04:01 AM
أخواني أعضاء وزوار منتدى قبيلة المسكا .. هذا الموضوع المتواضع جلست في إعداده 3 ساعات وهي مجموعة مقالات رصدتها من النت وسويت عليها تعديلات ..
المهم أخترت لكم هالموضوع تقنية النانو الخيال الواقع اليوم .. والقادم بقوه ......
وكما جاء في مقال في جريدة (الحياة اللندنية) للكاتب (أحمد مغربي) تعرّف التقنية النانوية بأنها تطبيق علمي يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها من مكوناتها الأساسية، مثل الذرة والجزيء. وما دامت كل المواد المكونة من ذرات مرتصفة وفق تركيب معين، فإننا نستطيع أن نأخذ أي ذرة ونرصفها إلى جانب أخرى بطريقة مختلفة عما هي عليه في الأصل، وهكذا نستطيع صنع كل شيء ومن أي شيء تقريبا. وتكمن صعوبة التقنية النانوية في مدى إمكانية السيطرة على الذرات بعد تجزيء المواد المتكونة منها. كما أن صعوبة التوصل إلى قياس
تعريفها
معنى المصطلح (Nanotechnology) أو تقنية النانو : هو التقنيات المتناهية في الصغر
ونسبة التسمية ( نانو) حرفياً هي تقنيات تصنع على مقياس النانو متر .
والنانو هو أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن ( نانو متر ) ويبلغ طوله واحد من بليون من المتر أي ما يعادل عشرة أضعاف وحدة القياس الذري المعروفة بالأنغستروم ، و حجم النانو أصغر بحوالي 80.000 مرة من قطر الشعرة ، وكلمة النانو تكنولوجي تستخدم أيضاً بمعنى أنها تقنية المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة أوتكنولوجيا المنمنمات .سمها ما شئت . وهي تتعامل مباشره مع الذره والجزيئ بأخذهم وتحريكهم من أجل صنع شي جديد .
وإذا كنت ممن يعتقدون أن الأفلام السينيمائية التي تتحدث عن المركبات المصغرة التي تُحقن في الدم (كفيلم الرحلة الفضائية الممتعة) أو فيلم (كان يا ما كان الحياة) واللذان حازا على جوائز الأوسكار هي نوع من الخيال أو ضرب من المستحيل فيجب عليك أن تعيد التفكير .
فمشروع المركبات الدقيقة التي تسير مع الكريات الحمراء أمر محتمل تحقيقه في المستقبل القريب وذلك عن طريق علم النانو تكنولوجي أو التقنية الدقيقة .
فتحويل المواد إلى الحجم الذري سيكون الطريق الجديد لبناء الآلات الدقيقة مثل الروبوتات.
النانوتكنولوجي هو الجيل الخامس الذي ظهر في عالم الإلكترونيات وقد سبقه ..
الجيل الأول: الذي استخدم المصباح الإلكتروني ( Lamp) بما فيه التلفزيون .
الجيل الثاني: الذي استخدم جهاز الترانزيستور .
الجيل الثالث: من الإلكترونيات الذي استخدام الدارات التكاملية (IC) Integrate Circuit =وهي عبارة عن قطعة صغيرة جداً قامت باختزال حجم العديد من الأجهزة بل رفعت من كفاءتها وعددت من وظائفها.
الجيل الرابع: باستخدام المعالجات الصغيرة Microprocessor الذي أحدث ثورة هائلة في مجال الإلكترونيات بإنتاج الحاسبات الشخصية (Personal Computer) والرقائق الكومبيترية السيليكونية التي أحدثت تقدماً في العديد من المجالات العلمية والصناعية .
ثم الجيل الخامس ؟: وهو ما يعرف باسم النانوتكنولوجي ( تقنية النانو )
فوائد تقنية النانو في المجال الطبي:
يمكن الإستفادة الصحية والطبية من تقنية النانو، في أبحاث علاج السرطان والبحث الدقيق عن وجود خلاياه بما يحل محل كل وسائل العلاج والفحوصات الطبية المتوفرة اليوم.
والأبحاث التي نشرت عن دور هذه التقنية في التعامل مع الملاريا وتأثر مرونة خلايا الدم الحمراء تضع أسس دور رائد لها في فهم الأمراض المعدية وعلاجها. الدراسات عن دور هذه التقنية في صنع سيراميك للعظام بدرجة متناهية في النعومة والصلابة تبشر بشيء كثير في مجال استبدال المفاصل وتطور تقنيتها إضافة إلى صناعة العظم وفي كتابة شفرات الجينات داخل «دي أن أيه» بما يسهل ويوفر المال لفحصه. وتقنية النانو قد تسخر بول الإنسان في صنع بطاريات طويلة العمر لفحص مرضى السكر كما نشرته مجلة «آليات الهندسة الدقيقة» للدكتور «كاي بانغ ليي» من مؤسسة أبحاث النانو والكيمياء الحيوية في سنغافورة. الباحثون من أسبانيا يتحدثون عن طريقة جديدة يستخدمها الأطباء في الكشف عن خلايا السرطان بسرعة وخاصة سرطان الثدي كما تقول «لورا ليشاغا» مديرة المركز القومي للإلكترونيات الدقيقة بأسبانيا من خلال هذه التقنية ونشرت أيضا في الرابع عشر من هذا الشهر. والأبحاث في الثالث من هذا الشهر أيضاً ذكرت عن دور هذه التقنية في صنع الأجهزة الطبية المستخدمة في غرف العمليات والعناية المركزة لتسلط ضوءا ساطعاً على فائدتها في تقليل عدوى المستشفيات وانتقال الجراثيم إلى المرضى كما طرح في مؤتمر أبحاث النانو في ولاية أريغون الأميركية، الدكتور «بروس غيبينس» وضح الفكرة بأن وضع طبقة رقيقة على مستوى النانو من الفضة فوق أسطح الأدوات الطبية لا يعطي مجالاً للمكروبات للالتصاق عليها وهو ما يتم لأول مرة في العالم وهو أولى الخطوات الصحيحة للحد من عدوى المستشفيات على حد قوله. تقنية النانو في عالم الصيدلة واسعة الاستخدام بدءاً من طرق إنتاج الدواء ومروراً بوسائل حفظه وانتهاء بكيفية إعطائه للمريض في هيئة تتفوق بمراحل على الطرق الحالية. تقنية النانو تجاوزت اليوم في الأبحاث وضع طرق أفضل لإنتاج الغذاء من شتى الجوانب وتنقية الماء وغيره مما يتناوله الإنسان.
وفي المجال الحربي أو العسكري (الأسلحة):
وأظن بأن المجال الخصب لها هو مجال التجسس حتى أن البعض يخشى بأن الحياة المدنية للأشخاص ستكون مكشوفة للعيان مع هذه التقنية المخيفة فماذا لو سقطت في أيدي العامه فلن يكون هناك خصوصية لأحد في منزله
فالدول المتقدمة توصلت لصنع طائرات تجسسية بحجم راحه اليد بواسطة تقنية النانو وفي مجال صناعة الأسلحة والقنابل والميدان خصب لإنتاجها بتقنية النانو
فعلى سبيل المثال فإن أصغر حشرة تكون بحجم 200 مايكرون وهذا يمثل الحجم المناسب للأسلحة القادرة على تعقب الأشخاص غير المحميين وحقن السموم في أجسادهم. هذه الجرعات المميتة تبلغ 100 نانوجرام أو 1/100 من حجم السلاح.
ومن الأفكار المطروحة و توجهات التوظيف العسكري الراهن للتكنولوجيا:
إيجاد بديل إلكتروني للجزء الحيوي من الأدمغة البشرية المعروف باسم (قرن آمون)، للوصول إلى وضع يستطيع معه صاحب الدماغ المعدل إلكترونياً تحميل الذاكرة بمئات أضعاف ما هو متاح طبيعياً، وتخزين التعليمات المعقدة، والقدرة على تحقيق الاتصال والتواصل بين دماغ بشري وآخر.
ابتكار أعضاء وبدائل مصنعة لأجزاء من الجسم بما يتيح رفع مستوى وقدرات الأداء البشري.
صناعة أقراص تغير عمليات الاستقلاب في خلايا أجسام الجنود بما يمنحهم القدرة على البقاء لعدة أيام بدون نوم أو طعام.
صنع روبوتات تكاد تطابق الكائنات الحية، مصممة على غرار الصراصير، تستطيع التسلق على الجدران والسلالم والتضاريس الصخرية المختلفة.
استخدام نحل قادر على اكتشاف المتفجرات.
صنع أنظمة ترصد من مسافة بعيدة الحالة الذهنية للأشخاص المشكوك بهم، أو المرغوب بمراقبتهم والتجسس على أفكارهم، باستخدام تقنية قريبة من التصوير بالرنين المغناطيسي وسواه، بحيث تتمكن هذه الأنظمة من كشف نوايا الشخص وقراءة أفكاره مسبقاً.

فايد هزاع الرشيد
09-11-2008, 04:02 AM
تابع


عالمنا اليوم ......
الكثير من الشركات في العالم تصنع وتتاجر في أنابيب الكربون وان اختلفت درجات ذات المنتج من واحد إلى آخر وشركات أخرى مختصة في وحدات الباودر صغيرة الوحدات والجزئيات متعددة الأغراض فالكل يسعى إلى تحسين منتجه.
وطبقاً لما ذكره المركز الاستشاري الإسباني بأنه حالياً يوجد سوق عالمي لتسويق المنتجات المختلفة المرتكزة على تقنية النانو، ويصل حجم هذه السوق إلى حوالي 30 مليون دولار سنوياً، علماً أن مئات الشركات التقنية بدأت فعليا في بقاع العالم شتى تعمل من أجل أن تصنع الجديد من مختلف المواد أو مدخلات عمليات الصناعة الجديدة عبر تقنية النانو.
حركة السوق الحالية لا تؤشر إلى وضع حقيقي واحد ثابت مقارنة بما سوف يحدث حيث أفاد تحالف أعمال نانو في تقريره السنوي الصادر عن العام المنصرم بأن السوق العالمي لمنتجات التقانة سوف تصل إلى 700 بليون دولار في عام 2008م وقبله ذكرت مؤسسة العلوم الوطنية أن منتجات التقانة أو ما يعرف بمنتج المصطلح تقنية النانو من المتوقع أن تصل إلى تيرليون دولار في عام 2015م.
الجميع مقرون بحقيقة وجود سوق ضخم في المسقتبل إلا أن السؤال يظل "متى" ذلك؟
ذات الصعوبات التي تواجه شركات دوت كمس (dotcoms) تواجه الشركات الأخرى العاملة في مجال صناعة الكمبيوتر والجزئيات، وقد يحتاج أن يصل منتوج هذه الشركات إلى الأسواق إلى حوالي عامين ليس من باب الربحية الذي تؤشر الدراسات إلى أن ارتفاع نسبة الاستثمارات الرأسمالية في مجال التقانة من 100 مليون دولار في 1999م إلى 2 ،1 بليون دولار في 2003م إلا أنه يبدو غير كافٍ التكهن بزمن بثورة صناعية القادمة.
عالم أحادي متعدد التقنيات
السؤال الافتراضي: لم كل هذه الأموال الطائلة؟؟ في الحقيقة لأشياء عدة أولها مدى تطبيقات هذه التقنية وما نتج منها من مواد وتطبيقات مهمة في المجال الصناعي فمجرد التفكير في تصنيع أشياء متعلقة بالذرة والجزئيات الدقيقة يجعلك تتخيل إمكانية حدوث الكثير وتحقق بعض الخيال، وفي ذات السياق يشير البعض إلى أن تقنية الناتو ستصبح في القريب أكبر من الإنترنت وابعد مدى منه وستجلب ثورة هائلة جديدة محطمة الكثير من الثروات المالية القديمة تهز كل ما هو قائم من أعمال في كوكبنا.
وبلا شك أن مجال إلكترونات هو من سيتأثر بتطبيقات ثورة التقانة المرتقبة وتؤشر التكهنات أنه في خلال 10 سنوات تندثر الدوائر التقليدية ومع ذلك هناك فرصة جيدة خاصة أن التقييم مبني على النمو الخطي المدروس والسرعة، إضافة إلى استعمالات جزئيات أقل حجماً في الحفظ والحساب من المتوقع أن ترفع من ذلك. كثير من الشركات تعمل بدأب على تغيير منتجاتها من حيث الحجم وبخاصة تصغير حجم الرقائق إلى أصغر حد ممكن وبسعات وكفاءت تشغيلية عالية عما كانت عليه وحاليا تعكف شركة (IBM) على تحديث الاقراص المرنة (CDS) واضعة نصب اهتماماتها الكفاءة والتفوق في أن يخرج المنتج الجديد بثوب صغير ولكن أفضل بكثير من القديم من القوة والميزات المذهلة وهذا ليس فقط على الاقراص المرنة بل على عمليات الاحتساب.. وما يفرض تعامله بعيدا عن المألوف وجود افتراضات جديدة لوحدات حسابية أصغر وأدق وأكبر قدراً من حيث الحصيلة والهدف (Qubits) بهدف الوصول إلى نتائج مشجعة. وهذا بدوره يبشر ببروز نوع جديد من المعالجات الكمبيوترية أكثر فعالية من الوحدات التقليدية الموجودة من قبل وتعد واحدة من الأسس المستقبلية القادمة. كما اضاف أحد المتابعين بأنه وكنتاج لمجهودات مضنية طويلة أنه يمكن تجميع وربط عدة (qubits) معاً لبناء بنية تضامنية قوية في القريب.
ياأخواني هذا غيض من فيض من حقيقة هذا العالم المتناهي في الصغر العظيم بعطاءه ..

إبن بليهص
09-11-2008, 04:15 AM
مجهود بصراحـه تشكر عليه اخوي



مبدع يافاايد الي الامام ياغالي



مشكور وماتقصر علي موضيعك الحلوه والمفيده


دمت بخير

فايد هزاع الرشيد
09-11-2008, 04:48 PM
ألف تحية ...

على مرورك الرائع ........


تقبل فائق تحياتي ،،،،،،،،،

دخيل ناهي
09-11-2008, 05:00 PM
حياك الله أخي فايد موضوع شيق وجميل
كل الشكر لك
واسمح لنا أخي الكريم بنقلة الى المنتدى التقني
ليستفاد منة اكثر هناك

ابونواف
10-11-2008, 03:53 PM
يعطيك العافية .. اخوى / فآيد الرشيد على هـ الموضوع المفيد بالفعل.
لآكن / لو اختصرت الموضع وبسطتة لكآن افضل..

على العموم اشكرك على موضوعك الهآدف والمفيد ..


دمت بخير ~









~

خالد البرادي
24-08-2010, 06:39 AM
يعطيك العافيه