سالم بن دينار
08-11-2008, 02:46 PM
مما يقطع ما يكون في القلوب من الحرص على الدنيا والطمع في الجاه واللذان يفسدان الدين ويحملان على التحاسد والتباغض والتهاجر والكثير من الآفات ..كما قال عليه الصلاة والسلام(( ماذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لهما من حرص المرء على المال والشرف لدينه)) مما يقطع ذلك اللجوء إلى الله عزوجل والإستعاذة به من شر النفس ومجاهدة النفس على ترك شهواتها ونزواتها كحب الرياسة والسعي إليها وآفة هذه الشهوة - أعني حب الرئاسة - عدم التوفيق والإعانة من الله قال عليه الصلاة والسلام لعبد الرحمن بن سمرة عندما سأل الإمارة :ياعبدالرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير أن تسألها أعنت عليها وإن سألتها فأعطيتها وكلت إليها)).
قال ابن رجب :وقلًَ من يحرص على الرئاسة فيوفق بل يوكل إلى نفسه...
وكذلك على المؤمن أن يجاهد نفسه على البعد عن حب الثناء والمدح والعلو والشهرة وحب تكثير الأتباع و المعجبين ..
لذا يصف النبي عليه الصلاة والسلام من هو من أهل الإخلاص وسلامة القصد والإيمان بأنه :
أولاً: من أبعد الناس عن حظوظ الدنيا وشهواتها .
ثانياً : أنه كثير العبادة منشغل بها حتى أنه من شدة عبادته لا وقت لديه لكي يسرح شعر أو يتجمل ويتزين.
يقول عليه الصلاة والسلام ((طوبي لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله [كناية عن إنشغاله في العبادة] أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة [ دليل على أنه يعمل حيث كان ] إن إستأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع [دليل على أنه لاجاه له ولايعرف]
اللهم أعنا على أنفسنا
قال ابن رجب :وقلًَ من يحرص على الرئاسة فيوفق بل يوكل إلى نفسه...
وكذلك على المؤمن أن يجاهد نفسه على البعد عن حب الثناء والمدح والعلو والشهرة وحب تكثير الأتباع و المعجبين ..
لذا يصف النبي عليه الصلاة والسلام من هو من أهل الإخلاص وسلامة القصد والإيمان بأنه :
أولاً: من أبعد الناس عن حظوظ الدنيا وشهواتها .
ثانياً : أنه كثير العبادة منشغل بها حتى أنه من شدة عبادته لا وقت لديه لكي يسرح شعر أو يتجمل ويتزين.
يقول عليه الصلاة والسلام ((طوبي لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله [كناية عن إنشغاله في العبادة] أشعث رأسه مغبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة وإن كان في الساقة كان في الساقة [ دليل على أنه يعمل حيث كان ] إن إستأذن لم يؤذن له وإن شفع لم يشفع [دليل على أنه لاجاه له ولايعرف]
اللهم أعنا على أنفسنا