العلاطي
07-11-2008, 01:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
صوت صفير البلبلي وقصة الشاعر / الأصمعي ... يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي / أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري ( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي تحفظها أيضاً ( والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء . فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً . فسمع / الأصمعي بذلك فقال إن بالأمر مكر . فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير . فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل . فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيدة .. وهذه هي القصيدة :
صـوت صفيـر البلـبـلهيـج قلـبـي الثمـلـي
المـاء والـزهـر مـعـامع زهـرِ لحـظِ المٌقَلـي
وأنـت يـا سيـدَ لــيوسيـدي ومولـي لــي
فـكـم فـكـم تيمـنـيغُـزَيــلٌ عقيـقَـلـي
قطَّفتَـه مــن وجـنَـةٍمـن لثـم ورد الخجلـي
فــقـــال لا لا لا لا لاوقـد غــدا مهـرولـي
والخُـود مالـت طـربـامن فعـل هـذا الرجلـي
فولـولـت وولـولــتولي ولي يـا ويـل لـي
فقـلـت لا تـولـولـيوبينـي اللـؤلـؤ لــي
قالـت لـه حيـن كــذاانهـض وجـد بالنقلـي
وفـتـيـة سقـونـنـيقهـوة كالعـسـل لــي
شممـتـهـا بـأنـفـيأزكـى مـن القرنفـلـي
في وسط بستـان حلـيبالزهـر والسـرور لـي
والعـود دنـدن دن لـيوالطبل طبطب طـب لـي
طب طبطب طب طبطـبطب طبطب طبطب طب لي
والسقف سق سق سق ليوالرقص قـد طـاب لـي
شـوى شـوى وشاهـشعلـى ورق سفرجـلـي
وغـرد القمـري يصيـحمـلـل فــي مـلـلـي
ولـو تـرانـي راكـبـاعلـى حـمـار أهـزلـي
يمشـي عـلـى ثـلاثـةكمشـيـة العرنـجـلـي
والنـاس ترجـم جملـيفـي السـوق بالقلقللـي
والكـل كعكـع كعِـكَـعخلفـي ومـن حويلـلـي
لكـن مشـيـت هـاربـامـن خشيـة العقنقـلـي
إلــى لـقـاء مـلــكمـعـظـم مـبـجـلـي
يـأمـر لــي بخلـعـةحمـراء كالـدم دمـلـي
أجـر فيـهـا ماشـيـامـبـغـددا لـلـذيـلـي
أنـا الأديـب الألمـعـيمن حي أرض الموصلـي
نظمـت قطعـا زخرفـتيعجـز عنهـا الأدبـلـي
أقـول فــي مطلعـهـاصـوت صفيـر البلبلـي
حينها أسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية . قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي . فقال الأمير أحضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً . قال ورثت عمود رخام من أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند . فأحضروه فوزن الصندوق كله . فقال الوزير يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي . فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي . فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي ؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا . قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا أعيده . قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو ؟ قال أن تعطي الشعراء على نقلهم ومقولهم . قال الأمير لك ما تريد . و هذة القصيدة منشدة بصوت رائع :
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>
منقوووووووووووووووول
صوت صفير البلبلي وقصة الشاعر / الأصمعي ... يحكى بأن الأصمعي سمع بأن الشعراء قد ضيق من قبل الخليفة العباسي / أبو جعفر المنصور فهو يحفظ كل قصيدة يقولونها ويدعي بأنه سمعها من قبل فبعد أن ينتهي الشاعر من قول القصيدة يقوم الأمير بسرد القصيدة إليه ويقول له لا بل حتى الجاري عندي يحفظها فيأتي الجاري ( الغلام كان يحفظ الشعر بعد تكراره القصيدة مرتين ) فيسرد القصيدة مرة أخرى ويقول الأمير ليس الأمر كذلك فحسب بل إن عندي جارية هي تحفظها أيضاً ( والجارية تحفظه بعد المرة الثالثة ) ويعمل هذا مع كل الشعراء . فأصيب الشعراء بالخيبة والإحباط ، حيث أنه كان يتوجب على الأمير دفع مبلغ من المال لكل قصيدة لم يسمعها ويكون مقابل ما كتبت عليه ذهباً . فسمع / الأصمعي بذلك فقال إن بالأمر مكر . فأعد قصيدة منوعة الكلمات وغريبة المعاني . فلبس لبس الأعراب وتنكر حيث أنه كان معروفاً لدى الأمير . فدخل على الأمير وقال إن لدي قصيدة أود أن ألقيها عليك ولا أعتقد أنك سمعتها من قبل . فقال له الأمير هات ما عندك ، فقال القصيدة .. وهذه هي القصيدة :
صـوت صفيـر البلـبـلهيـج قلـبـي الثمـلـي
المـاء والـزهـر مـعـامع زهـرِ لحـظِ المٌقَلـي
وأنـت يـا سيـدَ لــيوسيـدي ومولـي لــي
فـكـم فـكـم تيمـنـيغُـزَيــلٌ عقيـقَـلـي
قطَّفتَـه مــن وجـنَـةٍمـن لثـم ورد الخجلـي
فــقـــال لا لا لا لا لاوقـد غــدا مهـرولـي
والخُـود مالـت طـربـامن فعـل هـذا الرجلـي
فولـولـت وولـولــتولي ولي يـا ويـل لـي
فقـلـت لا تـولـولـيوبينـي اللـؤلـؤ لــي
قالـت لـه حيـن كــذاانهـض وجـد بالنقلـي
وفـتـيـة سقـونـنـيقهـوة كالعـسـل لــي
شممـتـهـا بـأنـفـيأزكـى مـن القرنفـلـي
في وسط بستـان حلـيبالزهـر والسـرور لـي
والعـود دنـدن دن لـيوالطبل طبطب طـب لـي
طب طبطب طب طبطـبطب طبطب طبطب طب لي
والسقف سق سق سق ليوالرقص قـد طـاب لـي
شـوى شـوى وشاهـشعلـى ورق سفرجـلـي
وغـرد القمـري يصيـحمـلـل فــي مـلـلـي
ولـو تـرانـي راكـبـاعلـى حـمـار أهـزلـي
يمشـي عـلـى ثـلاثـةكمشـيـة العرنـجـلـي
والنـاس ترجـم جملـيفـي السـوق بالقلقللـي
والكـل كعكـع كعِـكَـعخلفـي ومـن حويلـلـي
لكـن مشـيـت هـاربـامـن خشيـة العقنقـلـي
إلــى لـقـاء مـلــكمـعـظـم مـبـجـلـي
يـأمـر لــي بخلـعـةحمـراء كالـدم دمـلـي
أجـر فيـهـا ماشـيـامـبـغـددا لـلـذيـلـي
أنـا الأديـب الألمـعـيمن حي أرض الموصلـي
نظمـت قطعـا زخرفـتيعجـز عنهـا الأدبـلـي
أقـول فــي مطلعـهـاصـوت صفيـر البلبلـي
حينها أسقط في يد الأمير فقال يا غلام يا جارية . قالوا لم نسمع بها من قبل يا مولاي . فقال الأمير أحضر ما كتبتها عليه فنزنه ونعطيك وزنه ذهباً . قال ورثت عمود رخام من أبي وقد كتبتها عليه ، لا يحمله إلا عشرة من الجند . فأحضروه فوزن الصندوق كله . فقال الوزير يا أمير المؤمنين ما أظنه إلا الأصمعي فقال الأمير أمط لثامك يا أعرابي . فأزال الأعرابي لثامه فإذا به الأصمعي . فقال الأمير أتفعل ذلك بأمير المؤمنين يا أصمعي ؟ قال يا أمير المؤمنين قد قطعت رزق الشعراء بفعلك هذا . قال الأمير أعد المال يا أصمعي قال لا أعيده . قال الأمير أعده قال الأصمعي بشرط. قال الأمير فما هو ؟ قال أن تعطي الشعراء على نقلهم ومقولهم . قال الأمير لك ما تريد . و هذة القصيدة منشدة بصوت رائع :
<p><a href="register.php"><img border="0" src="images/no_links.gif"></a></p>
منقوووووووووووووووول