أحمد حماد الجعيثن
06-03-2009, 08:02 AM
افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمس «المهرجان الوطني الـ24 للتراث والثقافة» الذي ينظمه الحرس الوطني سنوياً في الجنادرية (شمال الرياض).<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
ولدى وصول الملك عبدالله إلى مقر المهرجان في الجنادرية كان في استقباله نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز. واستقبل خادم الحرمين العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس ديوان ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وضيوف المملكة.
ويتناول المهرجان في نشاطه الثقافي هذا العام واحدة من أهم القضايا التي تشغل العالم بقياداته وحكوماته ومفكريه ومثقفيه وهي قضية «الإسلام وحوار الثقافات».
وانطلق المهرجان عصراً بسباق الهجن السنوي الكبير، وهو السباق الرقم 35 في تاريخ المسابقة، بمشاركة عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، وبلغ عدد المتسابقين هذا العام نحو 600 متسابق. وشهد السباق هذا العام وللمرة الأولى مشاركة عدد من الفرق الفولكلورية والشعبية التي تمثل مختلف مناطق المملكة، إذ تؤدي وصلاتها خلال إقامة السباق.
وكانت روسيا ضيف شرف «جنادرية 24». وتضمنت الحفلة الخطابية للمهرجان قصيدة فصحى للشاعر عبدالله بن عبدالعزيز بن إدريس، وقصيدة نبطية للشاعر اللواء خلف بن هذال العتيبي، إلى جانب «أوبريت» بعنوان: «وطن الشموس» كتب كلماته الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.
من جهته، أشاد العاهل البحريني بمهرجان «الجنادرية» ورأى في تصريح لدى وصوله إلى الرياض أمس أنه «أصبح عاماً بعد عام تقليداً حضارياً وملتقى عربياً وإنسانياً بثمرة التوجيه الكريم والدعم الدؤوب من خادم الحرمين، إذ تلتقي في رحابه مختلف تيارات الإخاء والتعارف والانفتاح وذلك ما تتطلع إليه الإنسانية جمعاء». وقال: «لم يعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة حدثاً تراثياً فحسب على عمق صلته بتراثنا العربي الإسلامي الأصيل بل أصبح كذلك حدثاً فكرياً شاملاً يستقطب كبار المثقفين في الوطن العربي والعالم الإسلامي والعالم أجمع، وتطويراً للخطاب العربي الإسلامي ورفده بقيم الإسلام السمحة وقيم».
من جهة ثانية، تسلّم الملك عبدالله امس رسالة من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، نقلها وزير الثقافة الروسي الكساندر أفدييف خلال استقبال الملك عبدالله له ولمرافقيه في الجنادرية أمس.
ولدى وصول الملك عبدالله إلى مقر المهرجان في الجنادرية كان في استقباله نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الفريق أول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز. واستقبل خادم الحرمين العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس ديوان ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ حامد بن زايد آل نهيان وضيوف المملكة.
ويتناول المهرجان في نشاطه الثقافي هذا العام واحدة من أهم القضايا التي تشغل العالم بقياداته وحكوماته ومفكريه ومثقفيه وهي قضية «الإسلام وحوار الثقافات».
وانطلق المهرجان عصراً بسباق الهجن السنوي الكبير، وهو السباق الرقم 35 في تاريخ المسابقة، بمشاركة عدد من دول مجلس التعاون الخليجي، وبلغ عدد المتسابقين هذا العام نحو 600 متسابق. وشهد السباق هذا العام وللمرة الأولى مشاركة عدد من الفرق الفولكلورية والشعبية التي تمثل مختلف مناطق المملكة، إذ تؤدي وصلاتها خلال إقامة السباق.
وكانت روسيا ضيف شرف «جنادرية 24». وتضمنت الحفلة الخطابية للمهرجان قصيدة فصحى للشاعر عبدالله بن عبدالعزيز بن إدريس، وقصيدة نبطية للشاعر اللواء خلف بن هذال العتيبي، إلى جانب «أوبريت» بعنوان: «وطن الشموس» كتب كلماته الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن.
من جهته، أشاد العاهل البحريني بمهرجان «الجنادرية» ورأى في تصريح لدى وصوله إلى الرياض أمس أنه «أصبح عاماً بعد عام تقليداً حضارياً وملتقى عربياً وإنسانياً بثمرة التوجيه الكريم والدعم الدؤوب من خادم الحرمين، إذ تلتقي في رحابه مختلف تيارات الإخاء والتعارف والانفتاح وذلك ما تتطلع إليه الإنسانية جمعاء». وقال: «لم يعد المهرجان الوطني للتراث والثقافة حدثاً تراثياً فحسب على عمق صلته بتراثنا العربي الإسلامي الأصيل بل أصبح كذلك حدثاً فكرياً شاملاً يستقطب كبار المثقفين في الوطن العربي والعالم الإسلامي والعالم أجمع، وتطويراً للخطاب العربي الإسلامي ورفده بقيم الإسلام السمحة وقيم».
من جهة ثانية، تسلّم الملك عبدالله امس رسالة من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، نقلها وزير الثقافة الروسي الكساندر أفدييف خلال استقبال الملك عبدالله له ولمرافقيه في الجنادرية أمس.