سالم بن دينار
07-12-2008, 11:21 PM
<a href="register.php"><img border="0" src="images/no_images.gif" width="375" height="300"></a>
أنشودة تؤجج المشاعر لبلاد الأندلس
البلاد اللتي أتحفها المسلمون بفنهم الاسلامي في كل المجالات
بالله ان زرتَ المغاني مـرةً عـرج علـى أهلـي هنـاك وسلـمِ
كانوا الملوك على الزمان و قارنوا الجوزاء و اصطفوا جوار الأنجم
و إذا سألتَ فلم تُجبك ُطلولهم فأشـرق بدمعـك أو فغـص بعلقـمِ
يا أرضَ اندلس الحبيبة كلمي اني بكيـتُ علـى فراقـكِ فأعلمـي
لم تُنسني الأيـامُ صوتـكِ عندمـا ناديتنـي فصمـتُُّ لـم أتكلـمِ
وقعدتُ عن أرضٍِ ُتبادُ وعن رُبى سَعِدت قروناً في ظـلال المسلـمِ
يا ويحَ عُبّادِ الصليـبِ بحقدهـم هدمـوا منـار حضـارةٍ وتقـدمِ
لم يشفِ غلهمُ مدائـن حُرّقـت ومساجـدٌ دهنـت وأنهـار الـدمِ
حتى مشوا للغيدِ بين ستورها ليدنسـوا العـرضَ الـذي لـم يثلـمِ
أبكي على تلك الكواعبِ ويلها سيقت إلـى أحضـانِ نـذلٍ مجـرمِ
بالأمسِ كُن حرائـرً لا يُرتقـى ابـداً لهـن بعـدنَ بعـد الأنجـمِ
واليومَ ذقن الأسـرَ ذقـن هوانـه فبكيـن دمعـاً قانيـاً كالعنـدمِ
بالله ان زرتَ الديارَ عشيـةً عـرج علـى أهلـي هنـاك وسلـمِ
كانوا الملوكَ على الزمانِ وقارنوا الجوزاءَ واصطفوا جوار الأنجـم
ابعث لقرطبـةَ السـلامَ فإنهـا طلعـت علـى الدنيـا فلـم تتلثـمِ
واسكب على (جيّان) الف قصيدةٍ وامزج اذا ما شئت دمعك بالـدم
أتُراك تُعذر إن (ُطليطلة) اشتكت ظلمَ النصارى أو قعـودَ المسلـمِ
أرايـت (أشبيليـة) انتحبـت علـى ابطالهـا اذ كبلـوا بالأدهـم
وُجزوا عن النبلِ الذي عُرفوا به قتـلاً وفتكـاً فـوق كـل توهـم
وكأن أندلسَ التي عصفت بها أيـدي الفرنجـة تستجيـرُ بـلا فـمِ
لبيك لو أن النجومَ تُجيبني لسريـتُ فـي جيـش إليـك عرمـرمِ
ولصغت نصري في شفاهك بسمةً و لعدت أرفع فيك رايـة مسلـمِ
أنشودة تؤجج المشاعر لبلاد الأندلس
البلاد اللتي أتحفها المسلمون بفنهم الاسلامي في كل المجالات
بالله ان زرتَ المغاني مـرةً عـرج علـى أهلـي هنـاك وسلـمِ
كانوا الملوك على الزمان و قارنوا الجوزاء و اصطفوا جوار الأنجم
و إذا سألتَ فلم تُجبك ُطلولهم فأشـرق بدمعـك أو فغـص بعلقـمِ
يا أرضَ اندلس الحبيبة كلمي اني بكيـتُ علـى فراقـكِ فأعلمـي
لم تُنسني الأيـامُ صوتـكِ عندمـا ناديتنـي فصمـتُُّ لـم أتكلـمِ
وقعدتُ عن أرضٍِ ُتبادُ وعن رُبى سَعِدت قروناً في ظـلال المسلـمِ
يا ويحَ عُبّادِ الصليـبِ بحقدهـم هدمـوا منـار حضـارةٍ وتقـدمِ
لم يشفِ غلهمُ مدائـن حُرّقـت ومساجـدٌ دهنـت وأنهـار الـدمِ
حتى مشوا للغيدِ بين ستورها ليدنسـوا العـرضَ الـذي لـم يثلـمِ
أبكي على تلك الكواعبِ ويلها سيقت إلـى أحضـانِ نـذلٍ مجـرمِ
بالأمسِ كُن حرائـرً لا يُرتقـى ابـداً لهـن بعـدنَ بعـد الأنجـمِ
واليومَ ذقن الأسـرَ ذقـن هوانـه فبكيـن دمعـاً قانيـاً كالعنـدمِ
بالله ان زرتَ الديارَ عشيـةً عـرج علـى أهلـي هنـاك وسلـمِ
كانوا الملوكَ على الزمانِ وقارنوا الجوزاءَ واصطفوا جوار الأنجـم
ابعث لقرطبـةَ السـلامَ فإنهـا طلعـت علـى الدنيـا فلـم تتلثـمِ
واسكب على (جيّان) الف قصيدةٍ وامزج اذا ما شئت دمعك بالـدم
أتُراك تُعذر إن (ُطليطلة) اشتكت ظلمَ النصارى أو قعـودَ المسلـمِ
أرايـت (أشبيليـة) انتحبـت علـى ابطالهـا اذ كبلـوا بالأدهـم
وُجزوا عن النبلِ الذي عُرفوا به قتـلاً وفتكـاً فـوق كـل توهـم
وكأن أندلسَ التي عصفت بها أيـدي الفرنجـة تستجيـرُ بـلا فـمِ
لبيك لو أن النجومَ تُجيبني لسريـتُ فـي جيـش إليـك عرمـرمِ
ولصغت نصري في شفاهك بسمةً و لعدت أرفع فيك رايـة مسلـمِ