مهدي
02-11-2008, 09:52 AM
الملك الغريب والذي لم نسمع عنه ، الملك اووفا ريكس من أقوى ملوك بريطانيا العظمى استطاع توحيد معظم المقاطعات الإنجليزية
والقصة إن أووفا ريكس اختلف مع البابا في روما - في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية - فأصدر البابا قراراً حرّم فيه تزاوج البريطانيين من بعضهم البعض مما أغضب الملك أووفا ... وبعدها طلب الملك الإنجليزي من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ لتحويل بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان . إلا أنهم كانوا مشغولين بحروبهم الداخلية فتقاعسوا عن مساعدته حتى وصل الخبر إلى البابا فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم ! !
وإذا راجعت سلسلة الملوك الإنجليز فتجد بالفعل ملكاً من العصور الوسطى اختلف مع البابا فحرم الأخير تزاوج الإنجليز من بعضهم البعض - ولكن لا يوجد ما يفيد بنيته بالتحول للدين الإسلامي ..
فالموسوعة البريطانية مثلاً تشير إلى وجود ملك إنجليزي يدعى أووفا ريكس Offa rex تولى الحكم عام 757 ولسبب غامض لا توجد كتابات كثيرة عن هذا الملك مما جعله يختفي من المناهج الدراسية ومعظم المصادر التاريخية . غير أنه عاد إلى الواجهة بقوة ودخل الموسوعة البريطانية بعد اكتشاف عملة نقدية تحمل بالإضافة لإسمه ( شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، وهذه ليست مبالغة ويمكن رؤيتها في الموقع الإلكتروني للمتحف البريطاني أو البحث عنها بالانترنت بواسطة الجملة التالية : Coin of the King offa rex
ورغم وجود هذه العملة في المتحف البريطاني منذ عام 1922إلا إن الجدل ما يزال دائراً حول أصلها وخلفيتها التاريخية ؛ فهناك من يعتقد إن الملك ريكس سافر في شبابه إلى الأندلس وتأثر بالحضارة الإسلامية هناك ... وهناك من يؤكد أنه أسلم فعلاً وراسل أمراء الدولة الأموية في أسبانيا لتحويل إنجلترا للدين الإسلامي ( حيث يتوافق تاريخ توليه الحكم مع ولاية السلطان عبد الرحمن الملقب بصقر الأندلس بين عامي 755 و 788 ميلادية ) ...
ورغم أن هناك من يدعي أن سك الدنانير العربية في بريطانيا كان معتاداً في ذلك العصر لتسهيل التبادل التجاري مع العرب ؛ إلا أن هذا لا يفسر قيام الملك ريكس بسك عملات ذهبية تجمع صورته واسم مملكته ضمن إطار ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ...
ومن الأشياء المهمة أن الملك أووفا ريكس كان في البداية - على علاقة ممتازة مع البابا أدريان الأول ( 772 -795 ) ثم اختلف معه بسبب إصرار البابا على فرض سلطته على الكنيسة الإنجليزية . وفي حين توجد مصادر كثيرة تتحدث عن البابا أدريان الأول لا يوجد شيء يذكر عن الملك ريكس رغم دوره الكبير في توحيد المقاطعات الإنجليزية . ويعتقد بعض المؤرخين إن الوثائق المتعلقة بهذا الملك أتلفت بعد وفاته مباشرة بأمر من الكنيسة خشية تأثيرها على الناس ...
غير إن هناك أثراً عظيماً لهذا الملك - بجانب القطع النقدية - يصعب إزالته أو حتى ( القفز فوقه ) ... فبغرض حماية مملكته من غزو القبائل الاسكتلندية في الشمال بنى سوراً يمتد من شرق إنجلترا إلى غربها ما تزال آثاره باقية حتى اليوم . وهذا السور يشكل حالياً الحدود النظرية الفاصلة بين إنجلترا واسكتلندا ويعد معلماً تاريخياً وسياحياً مهما ما يزال يعرف باسمه القديم ... سور أووفا أو Offa's Dyke وهذه صورة له :
منقول
والقصة إن أووفا ريكس اختلف مع البابا في روما - في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية - فأصدر البابا قراراً حرّم فيه تزاوج البريطانيين من بعضهم البعض مما أغضب الملك أووفا ... وبعدها طلب الملك الإنجليزي من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ لتحويل بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان . إلا أنهم كانوا مشغولين بحروبهم الداخلية فتقاعسوا عن مساعدته حتى وصل الخبر إلى البابا فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم ! !
وإذا راجعت سلسلة الملوك الإنجليز فتجد بالفعل ملكاً من العصور الوسطى اختلف مع البابا فحرم الأخير تزاوج الإنجليز من بعضهم البعض - ولكن لا يوجد ما يفيد بنيته بالتحول للدين الإسلامي ..
فالموسوعة البريطانية مثلاً تشير إلى وجود ملك إنجليزي يدعى أووفا ريكس Offa rex تولى الحكم عام 757 ولسبب غامض لا توجد كتابات كثيرة عن هذا الملك مما جعله يختفي من المناهج الدراسية ومعظم المصادر التاريخية . غير أنه عاد إلى الواجهة بقوة ودخل الموسوعة البريطانية بعد اكتشاف عملة نقدية تحمل بالإضافة لإسمه ( شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ، وهذه ليست مبالغة ويمكن رؤيتها في الموقع الإلكتروني للمتحف البريطاني أو البحث عنها بالانترنت بواسطة الجملة التالية : Coin of the King offa rex
ورغم وجود هذه العملة في المتحف البريطاني منذ عام 1922إلا إن الجدل ما يزال دائراً حول أصلها وخلفيتها التاريخية ؛ فهناك من يعتقد إن الملك ريكس سافر في شبابه إلى الأندلس وتأثر بالحضارة الإسلامية هناك ... وهناك من يؤكد أنه أسلم فعلاً وراسل أمراء الدولة الأموية في أسبانيا لتحويل إنجلترا للدين الإسلامي ( حيث يتوافق تاريخ توليه الحكم مع ولاية السلطان عبد الرحمن الملقب بصقر الأندلس بين عامي 755 و 788 ميلادية ) ...
ورغم أن هناك من يدعي أن سك الدنانير العربية في بريطانيا كان معتاداً في ذلك العصر لتسهيل التبادل التجاري مع العرب ؛ إلا أن هذا لا يفسر قيام الملك ريكس بسك عملات ذهبية تجمع صورته واسم مملكته ضمن إطار ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) ...
ومن الأشياء المهمة أن الملك أووفا ريكس كان في البداية - على علاقة ممتازة مع البابا أدريان الأول ( 772 -795 ) ثم اختلف معه بسبب إصرار البابا على فرض سلطته على الكنيسة الإنجليزية . وفي حين توجد مصادر كثيرة تتحدث عن البابا أدريان الأول لا يوجد شيء يذكر عن الملك ريكس رغم دوره الكبير في توحيد المقاطعات الإنجليزية . ويعتقد بعض المؤرخين إن الوثائق المتعلقة بهذا الملك أتلفت بعد وفاته مباشرة بأمر من الكنيسة خشية تأثيرها على الناس ...
غير إن هناك أثراً عظيماً لهذا الملك - بجانب القطع النقدية - يصعب إزالته أو حتى ( القفز فوقه ) ... فبغرض حماية مملكته من غزو القبائل الاسكتلندية في الشمال بنى سوراً يمتد من شرق إنجلترا إلى غربها ما تزال آثاره باقية حتى اليوم . وهذا السور يشكل حالياً الحدود النظرية الفاصلة بين إنجلترا واسكتلندا ويعد معلماً تاريخياً وسياحياً مهما ما يزال يعرف باسمه القديم ... سور أووفا أو Offa's Dyke وهذه صورة له :
منقول