العلاطي
19-11-2008, 06:39 PM
إنْ ضَاقْ صَدْرِيْ قُمْتْ أَحُوف الْمَعَامِيلْ
أَحُوفْهِـنْ مِــنْ قَـبْـل يِـبْـدِيْ بْـهِـنّْ عَــار
وَأَحُــطّ بَالْمِـحْـمَـاسْ هَـيْــلٍ بَـــلاَ كِـيــلْ
وَأَحَمِّـس الطَّبْخَـة عَـلَـى حَـاجـر الـنَّـار
لُومِـنْ غَـدَتْ مِثْـل السّـوَاحِـل بَــلا ذِيْــل
حَمْرَا وصَفْـرَا وَصَاحـب الكِيـف بِيطَـار
القهوة العربية كانت علماً على الكرم والرجولة والطيب في تاريخ الآباء والأجداد وقد تغنى بها كثيرا من الشعراء
ومدحوا كثيراً من الكرماء الذين عرفوا بالكرم (وقهاويهم ) نسبة إلى القهوة ( مبرهجه) أي مفتوحة طوال الوقت
وكانت النار لاتسمد بل كانت مشتعلة طوال الوقت (والدلال) بالوجار على جانب النار ...
دنيت لي من غالي البن مالاق= بالكف صافيها عن العذق منسوق
احمس ثلاث يا نديمي على ساق= ريحه على جمر الغضى يفضح السوق
واياك والنيه وبالك والاحراق= واصحا تصير بحمسة البن مطفوق
دقه بنجر يسمعه كل مشتاق= راع الهوى يطرب الى دق بخفوق
لقم بدله مولع كنها ساق= مصبوبة مربوبة تقل غرنوق
خله تفوح وراعي الكيف يشتاق= الى طفح له جوهر صح له ذوق
زله على وضحا بها خمسة ارناق= هيل ومسمار بالاسباب مسحوق
مع زعفران والشمطري إلى انساق= والعنبر الغالي على الطاق مطبوق
إلى اجتمع هذا وهذا بتيفاق= صبه كفيت العوق عن كل مخلوق
ولفناجيل القهوه ...اسماء عند العرب قديما ....أحببت أن أعرضها عليكم
من باب المعرفه بتراثنا وعادتنا القديمه ليس إلا,,
الفنجال الاول.((.الهيف))
وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل مايمد القهـوة لضيوفه..
قديما : كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة..
حديثا : جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفا من أن
تكون "صايدة" فيلحقه ( حق ) كبير يقدمه لضيوفه، وإلا فيلحق به العـار ويصبح مثارا للسخرية عند
الآخرين..
القهوة الصـايدة:هي القهوة التي لحقها الأذى من طعم غريب أو جسم غريب أو كأن يعملها شخص على
نجاسة.....الخ
وقد كان البدو الأولين يعرفون ويميزون القهوة الصايـدة، وقلـة من الأشخاص في وقتنا الحالي كذلك..
الفنجال الثاني ((الضيف))
وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة، وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا
على شربه إلا في حالـة العداوة أوأن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لايشربه إلا
بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية..
وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولايشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه..
فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس..
الفنجال الثالث((الكيف))
وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف، وهو ليس مجـبرا على شربه ولايضير المضيف إن لم يشربه
الضيف..
إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف، وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب..
الفنجال الرابع((السيف ))
وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف، وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولايحتسـيه لأنه أقـوى
فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة..
إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء، ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد
السـيف، وشريكه في الحـرب والسلم يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـائه، حتى وإن كان من بين
حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء للضيف )..
فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني مابين الضيف والمضيف،
وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشد الحرص
الفنجال الخامس((الثأر أو الفارس))
وهو أن يٌطلب شخص ما بدم أو ثأر أو غير ذلك فيقوم
شيخ القبيلة أو كبير في السن أو إمرأة مع شباب القبيلة وفرسانها وصب القهوة في الفنجال ويرفعه
عاليا على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقـول : هــذا فنجـال فـلان بن فلان من
يشربه...
أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟..
فيقوم أحد فرسان القبيلة ويقـول: أنا له ويأخذ الفنجـال ويشربـه، ويذهب في طلب هذا الشخص،
ولايعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب..
وإلا فله أحد خيارين :
إما أن يجلي من قبيلته ولايعـود لها أبد لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه..
وإما أن يعود محملا بالخزي والعار، ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة صغيرها وكبيرها.. رجالا ونساءً
ولايتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها.
وهذة بغض ماتغنى بة الشعراء كلا على طريقتة
يا عَاملِينْ البنّ وَسْطَ التَرَامِيسْ
لا تَقْطَعُونِهْ من حَشَا مِرْضعَاتِهْ
رُدُّوه لأمَّات الخْشُوم المِقَابِيسْ
صُفْر الدلال اللي عَلِيهَا حَلاتِهْ
مَا عَاد شِفْنَا البن وَسْط المَحَامِيسْ
يَحْمِسْ وصَوْت النِّجْر طَوَّلْ سكَاتِهْ
قال احد الشعراء ...::
ياما حلى الفنجال بارض بياحي _____ريح العويدي ذاعره عقب مافاح
والقرص يعبا فوقة السمن ساحي ____وربعي مشاكيل وكسابة امداح
وقال شاعر اخر ...::
يا مسوي الفنجال كثر بهاره_____يقعد عماس الراس ريحة ليا شفيت
وهذا شاعر اخر تغنى بدلته ... :::
وادلتي وقوة صبره علينا ______ خمسين عام ما فهقته عن النار
مستملسن عرقوبها من يدينا ____من كثر ما نشرب بها الكيف وبهار
واخيرا نقول كما قال الشيخ راكان بن حثلين
يامحلا الفنجال مع سيحة البالـــــــــــــــــــــــــــــ في مجلس مافيه نفس ثقيله
هذا ولد عم وهذا ولد خال ـــــــ وهذا رفيق ما ندور بديله
معاني بعض الكلمات :::
القرص .. الخبز على نار الحطب
عماس .. الدوخة اوالنعاس
شفيت .. شرب شربة خفيفة
الدلة .. اناء القهوة
فهقته .. ابعدته او رفعته
بصراحة اعجبني ونقلته لكم وإن شاء الله يعجبكــم::
::
تحيــــة معطرة بريح الهيل والزعفراني
أَحُوفْهِـنْ مِــنْ قَـبْـل يِـبْـدِيْ بْـهِـنّْ عَــار
وَأَحُــطّ بَالْمِـحْـمَـاسْ هَـيْــلٍ بَـــلاَ كِـيــلْ
وَأَحَمِّـس الطَّبْخَـة عَـلَـى حَـاجـر الـنَّـار
لُومِـنْ غَـدَتْ مِثْـل السّـوَاحِـل بَــلا ذِيْــل
حَمْرَا وصَفْـرَا وَصَاحـب الكِيـف بِيطَـار
القهوة العربية كانت علماً على الكرم والرجولة والطيب في تاريخ الآباء والأجداد وقد تغنى بها كثيرا من الشعراء
ومدحوا كثيراً من الكرماء الذين عرفوا بالكرم (وقهاويهم ) نسبة إلى القهوة ( مبرهجه) أي مفتوحة طوال الوقت
وكانت النار لاتسمد بل كانت مشتعلة طوال الوقت (والدلال) بالوجار على جانب النار ...
دنيت لي من غالي البن مالاق= بالكف صافيها عن العذق منسوق
احمس ثلاث يا نديمي على ساق= ريحه على جمر الغضى يفضح السوق
واياك والنيه وبالك والاحراق= واصحا تصير بحمسة البن مطفوق
دقه بنجر يسمعه كل مشتاق= راع الهوى يطرب الى دق بخفوق
لقم بدله مولع كنها ساق= مصبوبة مربوبة تقل غرنوق
خله تفوح وراعي الكيف يشتاق= الى طفح له جوهر صح له ذوق
زله على وضحا بها خمسة ارناق= هيل ومسمار بالاسباب مسحوق
مع زعفران والشمطري إلى انساق= والعنبر الغالي على الطاق مطبوق
إلى اجتمع هذا وهذا بتيفاق= صبه كفيت العوق عن كل مخلوق
ولفناجيل القهوه ...اسماء عند العرب قديما ....أحببت أن أعرضها عليكم
من باب المعرفه بتراثنا وعادتنا القديمه ليس إلا,,
الفنجال الاول.((.الهيف))
وهو الفنجال الذي يحتسيه المعزب أو المضيف قبل مايمد القهـوة لضيوفه..
قديما : كانت تسري هذه العادة عند العرب ليأمن ضيفهم من أن تكون القهوة مسمومة..
حديثا : جرت هذه العادة ليختبر المعزب جودة وصلاحية القهوة قبل تقديمها إلى الضيوف خوفا من أن
تكون "صايدة" فيلحقه ( حق ) كبير يقدمه لضيوفه، وإلا فيلحق به العـار ويصبح مثارا للسخرية عند
الآخرين..
القهوة الصـايدة:هي القهوة التي لحقها الأذى من طعم غريب أو جسم غريب أو كأن يعملها شخص على
نجاسة.....الخ
وقد كان البدو الأولين يعرفون ويميزون القهوة الصايـدة، وقلـة من الأشخاص في وقتنا الحالي كذلك..
الفنجال الثاني ((الضيف))
وهو الفنجـال الأول الذي يقدم للضيف وهو واجب الضيافـة، وقد كان الضيف قديما في البادية مجـبرا
على شربه إلا في حالـة العداوة أوأن يكون للضيف طلب صعب وقوي عند المضيف فكان لايشربه إلا
بعد وعـد من المضيف أو المعزب بالتلبية..
وقد كان من عظائم الأمـور أن يأتي إنسان إلى بيتك ولايشرب فنجالك إلا بعد تلبية طلبه..
فأنت حتما مجـبر على التلبيـة وإلا لحق بك العـار عند النـاس..
الفنجال الثالث((الكيف))
وهو الفنجـال الثاني الذي يقدم للضيف، وهو ليس مجـبرا على شربه ولايضير المضيف إن لم يشربه
الضيف..
إنما هو مجـرد تعديل كيف ومزاج الضيف، وهو أقل فناجيل القهـوة قـوة في سلوم (عادات) العرب..
الفنجال الرابع((السيف ))
وهو الفنجـال الثالث الذي يقدم للضيف، وهذا الفنجـال غالبـا ما يتركـه الضيف ولايحتسـيه لأنه أقـوى
فنجـال قهـوة لدى عرب الباديـة..
إذا أنه يعـني أن من يحتسـيه فهـو مع المضيف في السـراء والضـراء، ومجـبر على الدفـاع عنه بحـد
السـيف، وشريكه في الحـرب والسلم يعادي من يعاديه ويتحالف مع حلفـائه، حتى وإن كان من بين
حلفائه من هم أعداء له في الأصل ( أعداء للضيف )..
فقد كان هذا الفنجـال عبارة عن عقد تحـالف عسكري ومدني وميثاق أمني مابين الضيف والمضيف،
وقد كان هذا الوضـع يحمل النـاس أمورا شداد ويواجهون الموت والدمـار بسببه، فلذلك كانوا يتحاشـونه ويحترصون منه أشد الحرص
الفنجال الخامس((الثأر أو الفارس))
وهو أن يٌطلب شخص ما بدم أو ثأر أو غير ذلك فيقوم
شيخ القبيلة أو كبير في السن أو إمرأة مع شباب القبيلة وفرسانها وصب القهوة في الفنجال ويرفعه
عاليا على رؤوس الأشهاد وأمام الجميع ويقـول : هــذا فنجـال فـلان بن فلان من
يشربه...
أي من يأخذ حقنا أو ثأرنا أو دمنا منه؟..
فيقوم أحد فرسان القبيلة ويقـول: أنا له ويأخذ الفنجـال ويشربـه، ويذهب في طلب هذا الشخص،
ولايعـود إلى قبيلته إلا بعد إحضـار البينة على أنه انتقم لصاحب الفنجـال من الشخص المطلوب..
وإلا فله أحد خيارين :
إما أن يجلي من قبيلته ولايعـود لها أبد لما لحقه من ذل وعار وصم بها جبينه..
وإما أن يعود محملا بالخزي والعار، ويصبح مدعاة لسخرية أفراد القبيلة صغيرها وكبيرها.. رجالا ونساءً
ولايتزوج منها ولا يخرج للحرب مع فرسانها.
وهذة بغض ماتغنى بة الشعراء كلا على طريقتة
يا عَاملِينْ البنّ وَسْطَ التَرَامِيسْ
لا تَقْطَعُونِهْ من حَشَا مِرْضعَاتِهْ
رُدُّوه لأمَّات الخْشُوم المِقَابِيسْ
صُفْر الدلال اللي عَلِيهَا حَلاتِهْ
مَا عَاد شِفْنَا البن وَسْط المَحَامِيسْ
يَحْمِسْ وصَوْت النِّجْر طَوَّلْ سكَاتِهْ
قال احد الشعراء ...::
ياما حلى الفنجال بارض بياحي _____ريح العويدي ذاعره عقب مافاح
والقرص يعبا فوقة السمن ساحي ____وربعي مشاكيل وكسابة امداح
وقال شاعر اخر ...::
يا مسوي الفنجال كثر بهاره_____يقعد عماس الراس ريحة ليا شفيت
وهذا شاعر اخر تغنى بدلته ... :::
وادلتي وقوة صبره علينا ______ خمسين عام ما فهقته عن النار
مستملسن عرقوبها من يدينا ____من كثر ما نشرب بها الكيف وبهار
واخيرا نقول كما قال الشيخ راكان بن حثلين
يامحلا الفنجال مع سيحة البالـــــــــــــــــــــــــــــ في مجلس مافيه نفس ثقيله
هذا ولد عم وهذا ولد خال ـــــــ وهذا رفيق ما ندور بديله
معاني بعض الكلمات :::
القرص .. الخبز على نار الحطب
عماس .. الدوخة اوالنعاس
شفيت .. شرب شربة خفيفة
الدلة .. اناء القهوة
فهقته .. ابعدته او رفعته
بصراحة اعجبني ونقلته لكم وإن شاء الله يعجبكــم::
::
تحيــــة معطرة بريح الهيل والزعفراني